أمريكا تنتصر للبدون في الكويت؟ ضجة بعد تدخل السفارة الامريكية في قضية البدون

0

الدبور – خلال ساعات إنتشر على وسائل التواصل الإجتماعي وسم “هاشتاق” إمريكا تنتصر للبدون، وذلك بعد زيارة وفد من السفارة الامريكية لعزاء الشاب الذي إنتحر حيث يتواجد عدد كبير من البدون هناك، وأصبح كمقر لمناقشة أوضاع البدون بعد الحادث المأساوي.

وكثرت التعليقات من النشطاء البدون في لشكر أمريكا على إنتصارها للبدون في وتعاطفها معهم، من خلال قيام وفد من السفارة بزيارة سريعة لم تكن بالحسبان.

ولكن هل فعلا الولايات المتحدة ستنصر البدون على دولتهم؟ وهل الإستعانة بأمريكا لحل قضيتهم مناسب؟ وهل إقحام دولة غربية و إن كانت صديقة للكويت هو الحل الأفضل لحل قضية البدون الأزلية في الكويت؟

فقد قام وفد من السفارة الامريكية بزيارة خيمة العزاء للشاب عايد المدعث، ورحب بهم الجميع بشكل لافت وكبير سواء في العزاء أو على وسائل التواصل الإجتماعي.

- Advertisement -

وعلق بعض النشطاء مطالبين حكومة الكويت بسرعة حل الموضوع بعيدا عن تدخلات أي دولة مهما كانت، وطالبوا بنفس الوقت عدم تدخل السفارة الامريكية في شأن داخلي يحل داخل أروقة مجلس الامه، المكان المخصص للتشريع.

فجر السعيد إعترضت على وجود وفد من السفارة الأمريكة واعتبرته تدخلا في شؤون الدولة الداخلية، وزيارة البدون أو أي مواطن كويتي أو غيره على أرض الكويت بالأساس ليس من مهام أي سفارة أجنبية على أرض الكويت، طبقا للعرف الدبلوماسي.

وقالت فجر السعيد ما نصه: “باي صفه يتواجد المستشار السياسي للسفاره في عزاء البدون المنتحر ؟!!!! ويسأل ويحقق چنه مباحث ؟!!!! عمي وزير الخارجيه هل من مهام مستشار السفاره الأمريكيه حضور عزاء المنتحر والتحقيق معاه باسباب انتحاره ؟!!!!”

لتواجه بعدها كم كبير من الإنتقادات من النشطاء على تغريدتها ورفضها لزيارة الوفد الأمريكي التي إعتبروها إنسانية ونصرة لقضية إنسانية:

حيث قال ناشط ما نصه: “بصفته (((((مستشار))))) ولازم يقيم الوضع لان الغضب والاستنكار الشعبي الواسع ممكن ان يؤدي إلى عواقب فيها خطر على سلامة أعضاء البعثة الدبلوماسية. وثانيا لان في تقرير سنوي للخارجية الإمريكية عن الحريات وحقوق الإنسان. خوش ولا مو خوش؟”

وقال ناشط آخر منتقدا ما قالته، ما نصه كما لسع الدبور: “لو كان تركي آل شيخ من قام بزيارتهم أو سفير السعوديه أو الإمارات ..لكان كلامك ..مدح وردح ..ولكن تعلمين الأمريكان يعتبرون الكلام ضمن ممارسة حق النقد ..لذلك طلع لسانك عليهم فجور”.

و أعادت قضية إنتحار الشاب البدون قضية البدون الى الواجهة مرة أخرى، حيث طالب الكثير من النشطاء و الكتاب في الكويت بحل قضية البدون بسرعة، وخصوصا أن هناك أكثر من أربع أجيال من البدون.

وتداول نشطاء أنباء بأن سبب انتحار الشاب هو ”الوضع المادي الذي يعاني منه وطرده من وظيفته لعدم حمله بطاقة أمنية“، الأمر الذي أثار تعاطف النشطاء معه ومع قضية ”البدون“ وإلقاء اللوم على الجهات المعنية بهذه القضية لعدم إيجاد حل للمشاكل التي يعاني منها أبناء هذه الفئة.

وتقدر السلطات الكويتية عدد ”البدون“ الكامل بأقل من 100 ألف شخص، لكنها لم تعترف إلا بنحو 32 ألفًا منهم، وتقول إن الباقين هم من جنسيات أخرى، لكن الكثير منهم يتمسكون بشدة بمطلب الحصول على الجنسية الكويتية ويقولون إنهم مواطنون.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.