الدبور – أعلنت المغنية الإباحية نيكي ميناج عن إنسحابها من الحفل المقرر في بالقرب من مكة المكرمة وقت الحج، الحفل الذي أثار ضجة كبيرة وأبدى الكثير من النشطاء رفضهم لمثل هذا الحفل لمثل تلك المغنية الإباحية.

ولكن ولي عهد السعودية أصر على إقامة الحفل وفي وقت توافد الحجاج وبالقرب من مكة المكرمة في تحد واضح لأكثر من مليار ونصل مسلم في العالم، وكأنه يقوا ما أنتم فاعلون؟

ويدبو أن الإباحية تحمل من الشرف و المبادئ أكثر بكثير من ولي عهد السعودية والقائمين عليها، حيث أعلنت إنسحابها ورفضها لإقامة حفل هناك، رغم الملايين التي عرضها عليها وتنفيذ كل شروطها، من بداية عدم التدخل كيف تظهر وبأي ملابس الى حرية تنقلها في جدة، إلى المبالغ الخيالية التي طلبتها.

وقالت ميناج في تصريح صحفي إنها بعد تفكير ودراسة لوضع السعودية،قررت إلغاء إقامة الحفل في جدة، حتى يتم إعطاء الحقوق الكاملة للمثلين الشواذ و الخولات في المملكة و ايضا حرية المرأة المظلومة.

الإباحية سمعت لنصيحة المثليين بعدم الذهاب رغم الملايين التي ستجنيها غير الهدايا الثمينة من الشيوخ، وبن سلمان لم يسمع لغضب مليار ونصف مسلم بعدم إحضار مغنية إباحية تدعم الشواذ وتشتم الله بأغانيها تظهر عارية، الى مكة المكرمة ووقت توافد الحجاج الى لأداء أعظم فريضة في الإسلام.

وكان من المقرر أن تحيي “نيكي ميناج” الحفل ضمن “موسم جدة” الذي سينطلق في 18 يوليو/تموز الحالي. وهي فعالية ممنوعة على الأشخاص دون 16 عاماً، وستقام على “ملعب الملك عبدالله الرياضي” في جدة، وستضم أيضاً “ستيف أوكي وليام باين” وغيرهما.

وأصدرت مؤسسة تعنى بحقوق الإنسان، بياناً الأسبوع الماضي، دعت فيه “ميناج” والفنانين المشاركين الآخرين إلى الانسحاب من العرض.

وقال المنظمون السعوديون إن الحفل سيبث على مستوى العالم، فضلاً عن أن المملكة وعدت بتأشيرات إلكترونية سريعة للزائرين الدوليين الذين يرغبون في الحضور.

وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، شهدت المملكة عروضاً لمغنين عالميين منهم “ماريا كاري، وإنريكي إغليسياس، وبلاك آيد بيز ، وشون بول، وديفيد جيتا، وتيستو.”

فمن يملك من الشرف أكثر الإباحية أم ولي عهد السعودية؟