الدبور – قال المحامي و الناشط الكويتي و النائب السابق في سلسلة تغريدات له على صفحته على موقع تويتر، إنه لا يخشى على الشعب القطري و لا العماني ولا الكويتي، لأن لهم مساحة كبيرة من الحرية و الثقافة و الوعي، وحكوماتهم عاقلة و رزينة.

وشرح الدويلة الذي تسبب تغريداته عادة وجعا مزمنا للإمارات و ، و قد أستدعي عدة مرات للتحقيق بسبب بتغريداته التي إعتبروها مسيئة للسعودية، قال أن الرئيس الأمريكي ظهر بشكل مختلف مع أمير ، وكان ظهوره مع غيره من دول الحصار مختلفا وبعيدا عن الدبلوماسية و الأدب الرئاسي.

الدبور لسع تغريدات الدويلة ، حيث قال في أول تغريدة له واصفا الوضع في الخليج ما نصه:

“الاوضاع في الخليج تتحرك تحت اقدام اللاعبين فالثابت هو الموقف الكويتي و العماني و المتغير مواقف دول الحصار و قطر لكن يختلف الموقف القطري المتغير انه يحقق نجاحات ملموسه و صعود متزايد و عنفوان جميل اما الموقف في دول الحصار فهو منظور و مشاهد ولا يحتاج تعليق ونسأل الله الصلاح والفلاح”

و أضاف في تغريدة ثانية واصفا طريقة إستقبال أمير قطر في البيت الأبيض ما نصه:

” تميزت زيارة امير دولة قطر للولايات المتحدة ان ترامب صار مؤدب في حديثه وحركاته وهو لم يظهر بهذا الادب مع اي قائد الا مع الشيخ صباح الاحمد امير دولة و الشيخ تميم امير الشقيقه قطر فترامب وقف باحترام بالغ معهما و مارس مع غيرهما حركات غير دبلوماسيه محرجه واحيانا صبيانيه فتدبروا”

وفي تغريدة ثالثة من سلسلة التغريدات، موجها الكلام لدولة قطر، ما نصه:

“على الشقيقه قطر بناء قوتها الذاتيه لمواجهة تقلبات السياسه العالميه و حقائق التهديد التاريخي وهي تستطيع بناء قوة فاعلة جدا اذا اعتمدت على الفكر العسكري الالماني وقطر الوحيدة التي تمتلك دبابات ليوبارد وريثة جيش البانزر الالماني و الشباب القطري اكثر حماسه للدفاع عن بلده من غيره”

وعاد في تغريدة أخرى يتحدث عن الوضع في المنطقة و الولدنة في إتخاذ القرارات المصيرية، حيث قال ما نصه:

“اليوم الوضع في الخليج صعب و ملتبس و لا تتحكم قواعد المصلحه في نشوء الصراعات بل تسيطر الاحقاد و الضغائن الشخصيه على القرارات المصيريه فتنشأ ازمات لا مصلحة لاحد فيها سوى الولدنه السياسيه و ستزول حينما يعرف الجميع انهم على خطأء ونسال الله الصلاح والفلاح”

و أضاف أيضا: “انا لا اخشى على الشعب الكويتي ولا الشعب القطري و العماني فهذه شعوب حيه لديها مساحات مختلفه من حرية الرأي و التعبير و النقد و حكوماتها عريقه رزينه و محترمه و نسأل الله الصلاح و الفلاح”

وختم سلسلة تغريداته بموقف دولة الكويت و دولة قطر وسلطنة عمان أمام العالم، بمقابل نظرة العالم لدول الحصار، حيث قال ما نصه:

“العالم الحر عندما يتحدث عن و عن الشقيقه الجميله قطر و يتحدث عن الكويت تجمع الآراء على سلامة الموقف السياسي و نضج السلوك الحضاري و حيوية نبض الشارع فيها وهذه اهم مقومات النهوض والعلم نور و الجهل دمار و خراب و فساد مستشري ونسأل الله الصلاح و الفلاح”

ورد الذاب السعودي الإماراتي كالعادة بالشتائم على تغريدات الناشط الكويتي الدويلة، بدون سرد أي حقائق أو إختلاف بوجه نظره، مع إنه لم يذكر أي منهما بسوء بل تحليل للوضع القائم وما ممكن حدوثه إذا استمر نفس الوضع في منطقة الخليج.