الدبور – بعد زيارة أمير بن حمد آل الثاني إلى الولايات المتحدة وإجتماعه مع الرئيس الأمريكي ترامب وعدد من المسؤولين في إدارته، قررت الولايات المتحدة عدم فرض عقوبات على وزير خارجية محمد جواد ظريف في الوقت الحالي، كما أفادت رويترز.

وكان وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين قال في 24 يونيو/ حزيران، إن ظريف سيوضع على قائمة سوداء في ذلك الأسبوع، وهو موقف علني غير مألوف لأن الولايات المتحدة عادة لا تكشف مسبقًا عن تلك القرارات لمنع أهدافها من نقل أصول خارج الاختصاص القضائي الأمريكي.

وقالت بعض المصادر التي ربطت بين زيارة و القرار، خصوصا بعد الأنباء التي قالت أن قطر عرضت الوساطة بين أمريكا و إيران، أن ربما نصح الرئيس الأمريكي بعدم إتخاذ أي خطوات تصعيدية جديدة ضد إيران في الوقت الحالي، وترك باب الدلوماسية مفتوحا.

الأمر الذي يسعى له ترامب بالأساس وهو التوصل لإتفاق مع إيران تكسب منه أمريكا أكثر و أكثر من الإتفاق النووي السابق الذي وقعه غريكنه الرئيس السابق أوباما.

ولم تعط المصادر أسبابًا معينة للقرار الذي جاء بعد شهرين من زيادة التوتر بين البلدين بسبب هجمات على ناقلات نفط في الخليج تنحي واشنطن باللائمة فيها على طهران، وإسقاط إيران طائرة أمريكية مسيرة مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أوامر بتوجيه ضربات جوية انتقامية قبل أن يتراجع عنها في اللحظات الأخيرة.

وقال مصر مطلع : ”الحكمة سادت، نرى أن الأمر ليس مفيدًا بالضرورة“، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عارض أيضا إدراج ظريف على القائمة ”في الوقت الحالي“.