الدبور – طفل من يعمل سفيرا لبلاده في العالم، بدون مسمى وظيفي ولا راتب مخصص ولا إعتماد من قبل دول العالم او قادتها.

إنه الطفل العماني الذي ظهر في فيديو قصير وخو جزء من فلم وثائقي قام صحفي غربي بتصويره عن سلطنة عمان والتسامح الديني في السلطنة.

فوقف الصحفي اما المسجد وقت صلاة الجمعة وقام بالتحدث مع الأطفال، وأختار طفلا يتحدث الأنجليزية بلا خجل، وسأله عن صلاته وهل يصلي حمس مرات في اليوم أما لا.

وبكل عفوية وبراءة جاوبه بكل ثقة نعم ولكن أيام لا أفيق لصلاة الفجر، فأصليها عندما أفيق.

وعندما سأله المذيع : ”أنا مسيحي ولست مسلم وفي عالم كهذا احيانا ربما قد لا نستطيع فهم بعضنا كيف تنظر إلى هذا الجانب أنا كمسيحي وأنت مسلم؟”

هنا كانت صدمة المذيع عندما سمع جواب الطفل، الذي عمل بدقائق سريعة سفيرا لبلاده في العالم كله، حيث تم عرض الفلم في عدد من الدول الغربية وفي عدة لغات.

حيث رد عليه السفير الصغير : “لا أهتم بهذا التنظير فنحن جميعًا بشر في نهاية المطاف نعيش بنفس الطريقة”

ليرد عليه المذيع أنت طفل رائع، ليجاوبه السفير الصغير و أنت كذلك، وذهب داخل المسجد حيث حان وقت الصلاة.