الدبور – في جريمة بشعة وغريبة عاش تفاصيلها الشعب العماني، و تخوف من الأهالي من تكرار مثل تلك الجرائم الفريدة من نوعها، و التي تقع في منطقة هادئة لم تشهد مثل هذا النوع من الجرائم، ومن قبل العمانيين أنفسهم.

شيع أهالي منطقة الشرس بولاية المصنعة بسلطنة عمان جثمانيْ شقيقين، لقيا مصرعهما السبت، بعد تعرّضهما لإطلاق نار من قريبٍ لهما.

وتتلخص الجريمة أن أحد العمانيين قام بقتل شقيقين قريبين له، يقال أولاد عمه،  وهما “حسام وهزاع البلوشي”، إثر خلاف قديم بينهم، أدى لتهور القاتل الذي تقول مصادر إنه أصبح في قبضة الشرطة السلطانية العمانية، و إطلاق النار عليهما مع سبق الإصرار و الترصد، أي جريمة متعمدة ومقصودة.

ويقال أن أحد الشهداء المقتولين قام بالماضي بضرب القاتل، وحصلت بينهما مضاربة خفيفة، الأمر الذي لم ينساها القاتل فزادت العداوة بينهما، فخطط ونفذ وقتل من ضربه بالسابق، وكان برفقة شقيقه، فقتله هو الأخر.

إقرأ أيضا التحديث: تفاصيل جديدة عن قاتل الشقيقين في سلطنة عمان، شاهد لحظة القبض عليه

وقالت شرطة عمان السلطانية إنها إستطاعت الوصول للقاتل و القبض عليه وجاري التحقيق معه و إتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

الجريمة هزت المجتمع العماني، لأنها تعتبر من الجرائم الغريبة من هذا النوع تشهدها المنطقة بل ربما السلطنة كلها، أن يقتل العماني قريبه من أجل خلاف مادي أو شخصي مهما كان.

بينما طالب بعض النشطاء سحب الأسلحة من بيوت العمانيين، إعترض الآخر وقال السبب ليس السلاح لأن السلاح جزء من ثقافة العماني، بل هو نقص الوازع الديني و الأخلاقي، و قلة العمل.

بينما قال ناشط أن ضعف النظام القضائي هو السبب، حيث قال ما نصه: “ضعف الحكم القضائي والمماطلة في تنفيذ الأحكام سبب في زيادة الجرائم ولنا في ذلك مثال قضية العسكري محمود الهشامي رحمه الله إلى الآن لم يتم محاسبة الجاني”

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي،  صوراً من الجنازة المهيبة للشقيقين، فيما تصدر وسمٌ باسم القتيلين [#هزاع_حسام] موقع “تويتر” في ، عبّر المغرّدون العُمانيون من خلاله عن دعواتهم بالرحمة للفقيديْن، مُبدين أسفهم لما حدث.