الدبور – تفاصيل جديدة تم نشرها موخرا عن قاتل الشقيقين في ولحظة القبض عليه، الجريمة التي هزت السلطنة لبشاعتها، ولفقدان شقيقين في نفس اللحظة الأمر الذي سبب فاجعة للعائلة و للسلطنة بشكل عام.

وقد تم تداول أخبار عبر وسائل التواصل الإجتماعي من قبل أصدقاء ومعارف القاتل، تفيد أن القاتل قد تعرض للضرب من قبل الشقيقين قبل أشهر، ورقد في العناية المركزة، حيث الخلاف بينهم قديم و ليس جديد، وهذا ما سرع معرفة القاتل و القبض عليه خلال ٢٤ ساعة.

القاتل كان قد إشتكى للشرطة ورفع قضية عليهما كما أفاد زميل القاتل على موقع تويتر، ولكنه لم يكسب القضية، الامر الذي أدى الى التخطيط لأخذ حقه بيده و إرتكاب الجريمة البشعة التي لا مبرر لها أبدا.

وقال زميل القاتل، إنه يعمل في المطار، وليس في جهاز الشرطة كما أشيع من قبل، وله وظيفة محترمة و مناسبة وليس كما أشيع أن سبب الجريمة هو البطالة أو الفراغ.

وقال زميل القاتل في عمله في تعليقه كما لسع الدبور ما نصه:

“هذآ القاتل موظف في الشركه مطارات وكان مظروب ظرب لين شاف الموت وكان في العناية المركزة لمده شهر تقريبا ولم يكسب القضية التي كانت من صالحه وقتل الي ظاربينه الله يعينه حسب ما وصلني والله واعلم كان صديق لي في العمل”

وقد قام ناشط عماني بنشر صورة القاتل لحظة القبض عليه وهو يحاول الهرب إلى اليمن، وتسائل النشطاء هل هي فعلا صورة القاتل، ومن قام بتسريبها؟ وهل نشرها نوع من العقاب للقاتل، ولم ترد رسميا على الصورة أو التساؤلات من قبل نشطاء تويتر.