الدبور – التي قامت بحملة و قبضت على مجموعة من المصريين التابعين للإخوان المسلمين، و كما أعلنت إنها متورطة بأعمال إرهابية و مطلوبة لمصر بأحكام صدرت عليها، وتنوي ترحيلهم لمصر في القريب العاجل.

الأمر الذي جعل أكثر من ٣٠٠ إخواني كما أعلنت الكويت، يغادروا تحسبا للإعتقال أو المضايقة إن طلبت مصر من الكويت ذلك.

هي نفسها التي أعلن فيها إمام مسجد إنه تم فصله من عمله لأنه إنتقد الإخوان في تغريداته على موقع تويتر، الأمر الذي أثار إستغراب بعض النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي.

فقد كشف الإمام الكويتي خالد بن مبارك الهيم عن فصله وإنهاء خدماته في وزارة الأوقاف كمؤذن وإمام عقب انتقاده لجماعة عبر تغريدات في حسابه بتويتر.

وأكد الإمام خالد عن فصله قبل أن يتم عقد جلسة المناصحة له، حيث قال:

”اتخذ قرار فصلي قبل المناصحة وليس بعدها!؟“، موضحاً ”تم فصلي بسبب تغريدة وانتقاد لجماعة مصنفة أرهابية #الاخوان_المسلمين ليس لها من يمثلها بالكويت. علماً بأن التعبير عن الرأي مكفول قانونا وخاصة أنني لم أقله فوق المنبر فما دخل الوزارة !؟“.

وأوضح الإمام خالد أن قرار فصله تم إصداره منذ نحو أسبوعين وتم إعلانه يوم أمس الاثنين، ”للعلم تم فصلي وانهاء عملي من وزارة الأوقاف في تاريخ 2019/7/1م ، ولكن الغريب أنهم شكلوا اي لجنة مناصحة في تاريخ 2019/7/4م !!!!، وتم إعلان قرار فصلي هذا اليوم 2019/7/15م“.

ولاقى قرار الفصل تفاعلاً من قبل  النشطاء الذين استنكروا فصل الإمام، ”وسط اتهامات لوزارة الأوقاف بانحيازها لجماعة الإخوان المسلمين“، بالرغم من عدم إصدار وزارة الأوقاف أي بيان رسمي عبر مواقعها بخصوص هذه الواقعة.

وانتقد المحامي صالح الخشم فصل الإمام واصفاً القرار بـ ”الظالم“، موضحاً ”أثبتت وزارة الاوقاف انحيازها لجماعة #الاخوان_المسلمين وأرادت ان ترضيهم فتم فصل الشيخ خالد الهيم من عمله هل وصل تغلغل الحزب الى هذه الدرجه“.

وهذا هو التناقض بعينه فكيف وزارة تتهم إنها منحازة للإخوان، ووزارة تلاحقهم وتسلمهم الى مصر، بناء على أحكام غيابية، ومن ثم دولة الكويت لم تصنفهم على إنهم جماعة إرهابية فكيف للإمام أن يصنفهم بخلاف ما قررته الدولة، كما علق بعض النشطاء على تغريدته.