الدبور – قال خالد بن أحمد خلال جلسة نقاش أمام مجلس الأطلسي في واشنطن، في حديثه عن ورشة البحرين و خطوات التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي، بل تسليم الدول العربية بكاملها لإسرائيل، قال : “لم ننجح في إقناع السلطة الفلسطينية لحضور ورشة المنامه لكنها ليست نهاية العالم، فكلما نجحنا في الشق الاقتصادي من عملية السلام ستزيد قناعتهم بها.”

و أضاف في حديثه الذي نقلته مراسلة قناة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي واختصرته في سلسلة تغريدات لها على حسابها على موقع تويتر، قال:

“وافقنا على أن يغطي الإعلام الإسرائيلي ورشة المنامه، تجولوا في المدينة و أجروا مقابلات و شعروا بالارتياح في بلدنا و رأوا أن النطاق الذي ينتمي اليه الشعب الاسرائيلي أوسع من مجرد اتفاقيتي السلام مع بلدين (مصر و الأردن) و بأن الإمكانات أكبر مما يظنون”

إقرأ أيضا: ولي عهد أبو ظبي يهاجم الكويت لرفضها ورشة البحرين ويتهمها بتهجير الفلسطينيين

و أضاف وزير خارجية البحرين في كلمته أمام مجلس الأطلسي في واشنطن : “نحن نرى أن حل الدولتين هو الحل الأمثل و هذا هو أيضا رأي الأطراف داخل إسرائيل التي ترى ان حل الدولتين هو الوسيلة للمضي قدما، لكن في النهاية سندعم ما يوافق عليه الفلسطينيون و الإسرائيليون معاً.”

“نحن نؤمن بوجوب إيصال رسالتنا الى الشعب الاسرائيلي عبر قنواته و لهذا جلست مع قناة ١٣ الإسرائيلية و صحيفة Times of Israel و سنواصل خطى الرئيس الراحل أنور السادات.”

وتطرق بعد مدحه للإحتلال و طرق التواصل معه و التطبيع معه، تطرق إلى إيران و قطر، حيث قال: “لا ينبغي لأي دولة السعي للتقارب مع ايران، و حديثي عن #قطر التي كونت علاقة وثيقة جدا مع ايران في الوقت الذي نعمل فيه معا لنجعل مواصلة سياسات ايران اكثر صعوبة.”

واعترف بنجاح زيارة قطر الى الولايات المتحدة، ولكن! حيث قال: “كان ل #قطر زيارة ناجحة جدا هنا في الولايات المتحدة الاسبوع الماضي، لكن لا ينبغي أن يحدث هذا في الوقت الذي تضر فيه ايران حلفاءهم وأصدقاءهم الذين يقفون الى جانب الولايات المتحدة و ينبغي عليهم العمل ضمن خط المنطقة فالعمل الجماعي هو الحل.”

وعاد ليتحدث عن أحقية ما أسماه الشعب الإسرائيلي ليس بأرض فلسطين فقط، بل لهم أحقية بالأرض كلها وتشمل دولنا ومنطقتنا، حيث قال: “عندما نقول إن إسرائيل جزء من الشرق الأوسط، فهذا ليس جديدا..نحن بحاجة الى علاقة أفضل مع اسرائيل يوما ما، علاقة تفسح المجال لإمكانات شعوب الشرق الأوسط معا. فاليهودية ولدت في الشرق الأوسط، لذا هم ينتمون اليه.”

وأبدى قلقه على “الشعب الإسرائيلي” المسكين الذي يعاني من القلق وبحاجة لراحة البال في أرضه، حيث قال ما نصه: “الشعب الاسرائيلي بحاجة الى راحة البال لأجيال قادمة لذا ينبغي أن يسمعونا و كما نقول (دغري بالعربية) هذا ما نعتقده و ما نود تحقيقه، فالمنطقة التي ينتمي اليها الشعب الإسرائيلي أكبر بكثير لأنها تشمل أراضينا و دولنا.”