الدبور – تم إدانة مستشار ولي عهد أبو ظبي بن زايد الشاذ جنسيا جورج نادر بتهم تتعلق بدعارة الأطفال، ومنها جلب قاصر ١٤ عاما معه إلى واشنطن لممارسة الجنس معه.

وقد رفض القاضي مرة ثانية الإفراج عن الشاذ جورج نادر مستشار وحبيب بن زايد وصديق مقرب من بن سلمان عن طريق بن زايد، لأن جورج يمتلك من العلاقات الخارجية القوية التي ممكن ان تساعده على الهرب بسهولة.

وتم تحديد جلسة المحاكمة في ٣٠ من شهر سبتمبر القادم، وسيبقى الشاذ في السجن حتى موعد المحاكمة.

جورج نادر الذي يبلغ ٦٠ عاما، تم القبض عليه أثناء دخوله الى مطار نيويورك قادما من دبي لإكمال علاج قلبه الضعيف من ممارسة الشذوذ الجنسي مع الأطفال، ويواجه ٣ تهم منها المتاجرة بالبشر، وجلب قاصر من أوروبا للمتعة الجنسية، تصوير أفلام جنسية للأطفال الذكور تم ضبطها في هاتفه، وتوزيعها على شيوخ الإمارات.

نادر أيضا متورط بالتحقيقات الخاصة بحملة ترامب الإنتخابية، وزار البيت الأبيض والتقى بكوشنر و مسؤول الامن الداخلي وقتها.

نادر له علاقات قوية مع بن زايد و بن سلمان، وتم إستخدامه ايضا للتجسس على ترامب، ومعرفة توجهاته خلال حملته الإنتخابية للتجهيز للمخططات التي كان يخطط لها بن زايد قبل تولي ترامب.

هذه ليست المرة الأولى التي يحكم فيها على نادر في الولايات المتحدة بممارسة الشذوذ مع الأطفال القصر، فقد حوكم قبل ٢٨ عاما بنفس التهمة، ولكن تدخلت الحكومة الامريكية وقتها وخفضت عقوبته لأنه قدم خدمة كبيرة لأمريكا بمساعدته تخليص الرهائن الأمريكيين في لبنان.

ومنذ عام ١٩٨٥ وهو ملاحق بقضايا ممارسة الجنس مع الأطفال، ولكن في عدة مرات نجح محامي نادر في إخراجه منها بحجة عدم قانونية حصول الشرطة الفدرالية على الأدلة.

ولهذا السبب تقرب منه بن زايد و فتح له بنوك أبو ظبي يغرف منها ما يشاء، أطفال قصر وعلاقة مع ترامب وذكي في الخروج من أي مأزق، ولكن هذه المرة لن يخرج منها فيما يبدو مستشار شيطان العرب.

لقراءة الموضوع بالكامل من مصدره  إضغط هنا