الدبور – تراجعت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج “نبيلة مكرم عبيد” عن تصريحات، هددت فيها المعارضين بالخارج بـ”قطع رقبتهم”، وذلك بعد استنكار واسع لهذه التصريحات باعتبارها تحريض على القتل والعنف.

ويبدو أن الوزيرة ستكتفي بالسجن و التعذيب في الفترة الحالية، وتخلت عن داعشيتها، وستطبق ما حصل مع الرئيس الراحل ، السجن حتى الموت.

وأثار فيدو متداول للوزيرة المصرية ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كانت تتحدث خلال لقاء مع أعضاء الجالية المصرية في كندا، حيث احتفلت برفع العلم المصري على برلمان أونتاريو بعد قرار تخصيص شهر يوليو للاحتفاء بالحضارة المصرية.

وظهرت الوزيرة في الفيديو وهي تقول: “أي أحد بالخارج يقول كلمة على بلدنا، ماذا يحدث له؟ يتقطع”، مع إشارة بقطع الرقبة.

ووسط الضجة التي أثارها الفيديو، حاولت الوزيرة الدفاع عن تصريحها، قائلة إنها “فوجئت بتحريف” بعض مما قالته خلال لقائها بأعضاء من الجالية، مضيفة: “أسفت بشدة لذلك لأن الدولة ترعى أبناءها ولا تهددهم”، وفقا لما نقله موقع وزارة الهجرة المصرية.

وأضافت “نبيلة مكرم عبيد” أن “الدولة المصرية لا تهدد أبناءها بل تتواصل معهم وتساندهم وتلبي احتياجاتهم وترد على استفساراتهم وتطمئن المصريين في الخارج على بلدهم”.

وتابعت بالقول إن “هذا هو ما تقوم به الوزارة وما تحرص عليه من منطلق عملها كوزيرة خلال حديثها مع الجاليات المصرية”.

وقالت إنها أوضحت أن المصريين لا يتحملون من يتوجه بالإساءة لبلدهم، مضيفة أن “المصريين بالخارج أيضا لديهم نفس الغيرة على بلدهم رغم احترامهم للبلدان التي يهاجرون إليها، ولكن لا يتحملون كلمة سلبية على مصر”.

واعتبرت أن “ما حدث من ذكر مصطلح (نقطع رقبته) لم يقصد بها أي عنف”.

وأوضح بيان وزارة الهجرة أن ذلك جاء بعد أن قالت الوزيرة: “من يسيء لمصر، ماذا نفعل معه؟”، فجاء رد أحد الحضور: “نقطع رقبته”. وأضاف البيان أن “هذه كلمة دارجة في العامية المصرية تعني شدة الغضب ممن يفعل ذلك”.

وقالت الوزيرة إنه “تم تحوير الكلام ونشره على أن وزيرة الهجرة تهدد المصريين بالخارج، وأن من ينتقد سنقطع رقبته”، معربة عن “استغرابها الشديد من هذه التأويلات الغريبة”.