الدبور – تداول ناشطون وحقوقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة، اعتبروا أنها تظهر جانبا آخر مما وصفوه بجبروت قوات النظام السوري.

وأظهرت الصورة المتداولة أحد جنود “”، وهو يستمتع بتصوير مشهد انفجار برميل ملغوم ألقته طائرة سورية، كان هو على متنها، على مدينة خان شيخون، التابعة لمحافظة إدلب، شمالي البلاد.

وتسابق ناشطون في تحقير جندي ، وشارك بعضهم صورا للآثار التدميرية التي خلفتها البراميل المتفجرة على المناطق السكنية، وتسببها في مقتل الآلاف بصورة بشعة.

ومثلت البراميل المتفجرة أحد أبرز أساليب قوات النظام السوري في قمع المناطق التي عارضت رئيس النظام “بشار الأسد”، حيث يتم إلقاؤها من الطائرات الحربية والمروحيات فوق أراضي يسيطر عليها المعارضة، لتخلف مئات القتلى والجرحى، وتنتج دمارا هائلا.

وكثفت قوات النظام من عمليات إلقاء البراميل المتفجرة على إدلب، منذ أسابيع، في إطار سعيها، بدعم روسي، إلى إخضاع آخر مساحة تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وفي مايو/أيار الماضي، حذرت واشنطن من أن العنف في إدلب “سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة”، لكنها تجنبت إدانة ممارسات قوات “الأسد” بشكل صريح.

وتتفاوض تركيا، التي تدعم المعارضين وتنشر قوات لمراقبة الهدنة، مع موسكو، على وقف الضربات، لكن دون أن تحقق نجاحا يذكر.