إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لن يخرس حمد المزروعي عن مهاجمة سلطنة عمان و قطر لهذا السبب

الدبور – هل سيتوقف المغرد الإماراتي القذر حمد المزروعي من بث قذاراته عبر موقع تويتر، بعد الحملة التي شنت في الإمارات و سلطنة عمان لإخراسه تحت وسم هاشتاق آخرسوا حمد المزروعي؟

الأنباء المسربة من هناك تفيد إنه لا أحد له القدرة على توقيفه إلا بن زايد نفسه، فمن أطلقه و استخدم حسابه هو ولي عهد أبو ظبي شيطان العرب بن زايد نفسه.

وقد دشن إماراتيون بموقع التواصل تويتر وسما لاقى تفاعلا واسعا حمل عنوان “#اخرسوا_حمد_المزروعي”، طالبوا فيه حكومتهم بضرورة التدخل لإيقاف هذا المغرد البذيء الذي شوه صورة الشعب الإماراتي ببذاءته وخوضه في أعراض مخالفيه بقذارة منقطعة النظير.

وقال ضابط أمن في جهاز المخابرات الإماراتي، و الذي يغرد تحت اسم بدون ظل، أن بن زايد هو من يغرد أحيانا تحت اسم حمد المزروعي، وهو صديق مقرب جدا منه، ووجد بن زايد في المزروعي القذارة التي يحتاجها في محاربة خصومه، وبعيدا عن التصريحات الرسمية الدبلوماسية على صفحته الخاصة.

و أضاف بدون ظل أن بن زايد قال في إحدى جلساته الخاصة: “جميعنا بحاجة لمثل المزروعي في معاركنا، لأن الحروب بحاجة للقذارة أحيانا”.

ودونت مئات التغريدات تحت الوسم الذي تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في الإمارات وفي سلطنة عمان، وانصبت تعليقات الإماراتيين على ضرورة تدخل الحكومة لوقف حمد المزروعي الذي شوه صورة الإمارات والإماراتيين، مؤكدين أن حسابه مثير للفتنة والمساس بالأعراض.

وبات النشطاء في تويتر يعلمون أن من يحرك المزروعي هو بن زايد، وان بن زايد هو المزروعي والمزورعي هو بن زايد لا فرق بينهما.

فكيف سيخرس المزروعي وهو من صنع ولي عهد أبو ظبي بن زايد شيطان العرب نفسه؟ ولماذا يخرس بالأساس إن كان أثار كل هذه الضجة؟ ومن يملك قوة في الإمارات أكبر من قوة بن زايد ليخرسه؟

حتى موقع تويتر لم يستطع إيقاف حسابه رغم كل التبليغات ضده، ولو كتب أي مغرد ربع ما كتب لأغلق حسابه فورا.

فهل بعد كل هذا سيوقف بن زايد تغريداته تحت المزروعي بعد إنكشاف أمره؟

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of Al Ghailani 187
    Al Ghailani 187 يقول

    انسان فاضي هذا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد