هجمة عكسية مرتدة من سلطنة عمان: الإمارات شريان إيران.. شاهد

1

الدبور – هجمة عكسية مرتدة شنها النشطاء في سلطنة عمان، بعدما طفح كيلهم من الحملة الشرسة على السلطنة من قبل اللجان الإلكترونية و الإعلام التابع للإمارات، وعلى رأسهم محركهم القذر حمد المزروعي وغيره.

فقد دشن نشطاء من السلطنة وسم “هاشتاق” شريان على موقع تويتر، لفضح ممارسات الإمارات في المنطقة، وإتخاذها كحجة لكل ممارساتها الشيطانية في المنطقة، من حصار دولة ، إلى ، ووصولها إلى ضرب الوحدة الوطنية ونشر الفتنة داخل الوسط العماني المتماسك حول قيادته.

وجاء هذا الوسم بعقب زيارة وفد إماراتي عسكري رفيع لطهران وعقد اتفاقية مشتركة لإنهاء التوتر بالخليج، رغم إنها قامت بما قامت به من أجل محاربة إيران!

وضج الوسم بمئات التغريدات لنشطاء عمانيين يهاجمون الإمارات بعد ما وصفوه بخيانة الإمارات لجميع دول الجيران.

- Advertisement -

بينما سخر مغردون وكتاب عبر الوسم من التناقض الإماراتي الفج، عقب ثناء قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي وعقد اتفاقية معها بعد التصريحات “العنترية” التي كانت تصدر من المسؤلين الإماراتيين ضدها والتهديد بالغزو العسكري.

ونشر النشطاء سلسلة من الأكاذيب التي يتم تداولها عبر الإعلام وعبر وسائل التواصل الإجتماعي، وعن التناقض الذي تعيشه حكومة الإمارات، وهم بالامس هاجموا لزيارة وزير خارجية السلطنة إلى إيران، واتهموه بإنه حامل رسائل، ومنهم من إتهمه بالخيانة العظمى، بينما تعقد الإمارات إتفاقية عسكرية مع إيران، وتكيل لها المدائح فجأة وبدون مقدمات.

وتسائل الكثير من النشطاء كيف تحاصر الإمارات قطر مثلا من أجل علاقتها بإيران وهي أكثر دولة خليجية لها علاقات مع إيران، وأنهتها بإتفاق عسكري؟

وكيف تهاجم الإمارات مثلا سلطنة عمان على إنها تهرب أسلحة إيرانية للحوثين وهي التي أرسلت أكثر من شحنة صواريخ وبالدليل الى الحوثين لضرب السعودية.

وقال ناشط عماني، لا أرى إلا أن الإمارات فقط تريد تدمير الخليج، وضربه ببعضه، وتشتيت شمله الذي دام لسنوات طويلة قبل إستلام بن زايد الحكم.

https://twitter.com/lugain_abo/status/1156387769444380675?s=20

https://twitter.com/MallShammari/status/1156380659482550272?s=20

https://twitter.com/omani___77/status/1156378789372485643?s=20

واتفقت إيران والإمارات الثلاثاء على ضرورة تعزيز العلاقات الدبلوماسية وضمان أمن مياه الخليج، خلال زيارة وفد عسكري إماراتي إلى طهران لبحث قضايا التعاون الحدودي بين البلدين، رغم التوترات المتصاعدة في الخليج على وقع أزمات الناقلات والتصعيد الأميركي ضد طهران.

وأصدر الطرفان بيانا مشتركا بعد لقاء بين قائد قوات حرس الحدود الإيراني قاسم رضائي، مع قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي، نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، مع إبراز صورة لهما وهما يتصافحان.

من جهته رحب قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي بتنمية العلاقات الحدودية بين البلدين، وأكد أن تعزيز العلاقات مع إيران بإمكانه ضمان أمن المياه الخليجية.

وقال إن “إيران رائدة في مكافحة تهريب المخدرات، ونحن بوصفنا خفر السواحل الإماراتي نثمن إجراءات الجمهورية الإسلامية في هذا الخصوص”.

وامتدح العميد الأحبابي سياسة إيران في إدارة المسألة الحدودية، قائلا “إن الأمن الذي تنعم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ضوء حدودها المشتركة والممتدة بمساحة 8 آلاف و755 كلم، يدل على أسلوبها الصحيح في إدارة مناطقها الحدودية”.

وأكد الأحبابي -وفقا لما نقلت عنه وسائل الإعلام الإيرانية- أن تدخل بعض الدول -التي لم يحددها- في الخطوط الملاحية الأولى، يثير المشاكل في المنطقة، وهو ما يستدعي تحسين العلاقات لإرساء الأمن في الخليج وبحر عمان.

You might also like
1 Comment
  1. الرواحي says

    هينك هزاب اشوف مايلك حس ولاخبر. لما يكون الموضوع عن دولة معزبك فقط شاطر تنبح عن سلطنة عمان التي اعطتك واعطت معزبك وجود ودولة

Leave A Reply

Your email address will not be published.