الدبور – كشف ضابط أمن في جهاز المخابرات الإماراتي، ومقرب من صناع القرار و الإتفاقات الأمنية، عن تفاصيل الإتفاقية الأمنية التي تم توقيعها بين دولة وعدوتها المعلنة وصديقتها المقربة .

وجاء توقيع الإتفاقية بعد زيارة وفد أمني إماراتي لإيران، الأمر الذي فضح ممارسات الإمارات العلنية و السرية، فما تعلنه يختلف تماما عما تقوم به، الأمر الذي وصفه النشطاء أيضا بخيانة الإمارات للسعودية، واما في سلطنة عمان فقد دشن النشطاء وسم الإمارات شريان إيران، لفضح أكاذيب الإمارات بما يخص إيران وتوريط غيرها بحروب من أجل مصالحها الخاصة.

وقال الناشط الإماراتي و الذي يعرف نفسه على إنه ضابط أمن، ويغرد تحت اسم ، وصدقت تغريداته بالسابق خصوصا ما يخص الملف الإيراني، قال في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“من شروط الاتفاقيه التي وقعت بالامس في ايران ، ارسال جميع اسماء العملاء السعوديين المقيمين في الامارات ، والذين يترددون بشكل دائم لاجهزتنا الامنية ، بهدف تجنيدهم لصالح ايران.”

و أعاد الضايط الأمني نشر تغريدة قديمة له بهذا الخصوص قبل ٣ أسابيع تقريبا، ليبين صدق ما نشره من قبل، حيث قال وقتها:

“ثلاثة اسباب جعلت من التهديدات الايرانية للشيخ محمد بن زايد ، ان يأخذ بنصيحة الشيخ محمد بن راشد المكتوم حفظه الله الاول تهديد ايران للشيخ محمد بن زايد بتقسيم الامارات ، ودعم باقي حكام الامارات ضد حكومة ابوظبي ، اعادة ابار مبارك النفطيه للضخ مرة اخرى لصالح حكومة الشارقة”