إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الجريمة التي هزت المجتمع العماني: أول رد في سلطنة عمان على المجزرة البشعة

الدبور – في أول رد شبه رسمي في سلطنة عمان على الجريمة البشعة و التي أحزنت سلطنة عمان وأثارت موجة من الغضب غير طبيعية، ووسط تكتم من قبل السلطات الأمنية على الحادثة وعدم صدور اي بيان رسمي بمجريات التحقيق.

وبعد إنتشار تفاصيل المجزرة البشعة عبر وسائل التواصل الإجتماعي من قبل النشطاء نقلا عن مقربين من العائلة المنكوبة، نشر ممثل ولاية بدية تغريدة على حسابه على موقع تويتر يتحدث عن الجريمة البشعة لأول مرة.

وقال السيد محمد بن سعيد الحجري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بدية في سلطنة عمان في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“نشر سيناريوهات مفترضة وشائعات عن هذه القضية التي هزت وجدان المجتمع،والخروج باستنتاجات غير دقيقة أمر غير محمود يؤذي المشاعر ويزيد الأحزان يجب أن ننصرف بجهدنا ومشاعرنا إلى المواساة والتعازي والتضامن وترك التحليلات والاستنتاجات للجهات التي تسهر على متابعة القضية باهتمام واحتراف عالٍ”

وتعرضت عائلة كاملة لجريمة قتل متعمد بطريقة بشعة حيث تم تقييد الأب و الأم وقتل الأطفال أمامهم وبعدها تم قتل الأب و الأم، حسب ما تم تداوله في وسائل التواصل الإجتماعي من أكثر من ناشط.

وقيل أن من قام بالجريمة هم من العمالة الوافدة الباكستانية، وبعض المصادر قالت إنهم في قبضة الأمن، بينما قالت مصادر أخرى اليوم أنهم قد غادروا سلطنة عمان بعد إرتكاب الجريمة، حيث أن الجريمة تم إكتشافها بعد يومين من إرتكابها.

وحتى كتابة هذا الخبر تتكتم السلطات العمانية على الجريمة وتفاصيلها وهوية مرتكبيها، وتجري التحقيقات بعيدا عن الإعلام و التصريحات، وسط غضب شعبي واسع مطالبين بالكشف عن تفاصيل الجريمة ومن إرتكبها ولصالح من.

حيث يعتق بعض المقربين من العائلة أن هناك من إستعان بتلك العصابة مقابل مبلغ مالي لسبب ما.

وتبقى جميع القصص التي تم تداولها من مصادر وسائل التواصل الإجتماعي غير موثقة بشكل رسمي، بإنتظار صدور بيان رسمي من شرطة عمان السلطانية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد