الدبور – في ذكرى غزو دولة الذي يصادف الثاني من شهر أب، الذكرى الحزينة على قلوب الكويتيين و التي لن تمحى من ذاكرتهم أبدا، وتتوارثها الأجيال جيل بعد جيل، أعلن ، اليوم الجمعة، 2 آب/ أغسطس، العثور على رفات المفقودين الكويتيين، منذ الحرب التي شنها رئيس النظام السابق، صدام حسين، مطلع تسعينيات القرن الماضي.

وأفاد المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، في بيان  قائلا ً :

تسعى السلطات العراقية، وباهتمام بالغ الأهمية، لإنهاء آثار المأساة الإنسانية، التي تعرض لها الأشقاء الكويتيون آبان الاجتياح الصدامي لبلادهم في سنة 1990، والتوصل إلى مصير الأسرى، والمفقودين الكويتيين.

وأضاف الصحاف، تمكن الفريق الفني العراقي المعني، وبمشاركة بعثة الصليب الأحمر في بغداد، من العثور على إحدى المقابر الجماعية في محافظة المثنى، وسط البلاد، بتاريخ الثالث من حزيران/يونيو الماضي، تضم 46 رفاتا.

وكشف، أن النتائج الأولية للتحليل الجيني، أسفرت عن أنّ 32 من هذه الرفات عائدة للمفقودين الكويتيين.

ونوه الصحاف، إلى أن زارة الخارجية ترأست الوفد العراقي إلى اجتماعات عمان للجنة الفنية الفرعية الــ(109)، واللجنة الثلاثية الــ(48)، وستعمل مع الجانب الكويتي لنقل هذه الرفات، وإتاحة كل الدعم المناسب لتيسير النشاطات القادمة.

وأختتم المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية العراقية، بأن العراق يؤكد إنه لن يدخر جهداً من أجل تحديد مصير أبناء باقي المفقودين، وما تم اكتشافه مؤخراً يؤشر على استمرار الجهود التي أدت للتوصل إلى معلومات تتعلق بهذه الرفات، ونعده تقدماً ملموساً في طريق إنهاء هذا الملف، ويأمل، ويعمل بجد لتحديد مصير جميع المفقودين.

ويصادف مطلع آب، الذكرى الـ29 للاجتياح العراقي للكويت، بقيادة رئيس النظام السابق، صدام حسين.

وأعلن العراق في شباط/فبراير الماضي عن تسلم الكويت نحو 300 رفات أسرى أعدمهم النظام السابق بقيادة صدام حسين في تسعينيات القرن الماضي.

في غضون ذلك، أكدت الكويت أن عدد مفقوديها منذ عام 1990 بلغ 320 مفقودا، فيما أشار  العراق إلى أن أكثر من 5 آلاف عراقي لا يزالون في عداد المفقودين منذ ذلك العام.

وكان الصليب الأحمر الدولي قد كشف عن عثوره على مقبرة جماعية لأشخاص فقدوا منذ حرب الخليج الثانية بعد أكثر من 28 سنة.