الدبور – أعلن الأكاديمي السعودي المعارض، “سعيد الغامدي”، وفاة إحدى بناته، واشتكى عدم تمكينه من رؤيتها وتقبيلها وضمها، في هذا الظرف العصيب.

وكتب “الغامدي”، الذي يقيم خارج ، منذ سنوات، عبر حسابه بـ”تويتر”، إن طفلته، وتدعى “شهرة” توفيت، ولم يكتب له أن يراها أو يقبلها أو يضمها.

وأضاف: “فقد طاردني الظالم بغيا وعدوا؛ وحرمني من رؤية أطفالي وأهلي بطشا وجورا..”.

وفي مارس/آذار 2018، اشتكى “الغامدي”، وهو متخصص في المذاهب المعاصرة، من أن السلطات السعودية منعت أسرته من السفر، مطالبا منظمات حقوق الإنسان بتوثيق هذا الانتهاك ومتابعته.

كما سبق أن تعرض حساب “الغامدي” للحذف، العام الماضي، عقب كتابته تغريدة حذر فيها من مؤشرات لنقل الهجمة الإعلامية الإماراتية السعودية على تركيا بعد قطر.

وفي يوليو/تموز المنصرم، كشف “سعيد الغامدي” عن بوادر انشقاق داخل هيئة كبار العلماء السعودية، قائلا إن ثلاثة من أعضائها امتنعوا عن حضور جلساتها، اعتراضا على ما يحدث في المملكة من إفساد أخلاقي ممنهج، وعدمالسماح للعلماء بالكلام في ذلك، على حد قوله.

إقرأ أيضا: شاهد بالفيديو محاولة هروب الأمير الوليد بن طلال الفاشلة