الدبور – بعد هروب العصابة التي إرتكبت المجزرة في بدية ، وراح ضحيتها عائلة عمانية كاملة من أب و أم و ٣ أطفال كالملائكة، كما أعلنت شرطة عمان السلطانية بسبب التأخر بالإبلاغ عن الجريمة البشعة.

كشف شرطة عمان عن محاولة هروب جديدة من نفس الجنسية الأسيوية بعد إرتكابهم جريمة جديدة في السلطنة.

فقد قالت الشرطة العمانية على موقعها إنها ضبطت متهمين قبل هروبهما من السلطنة بعد إرتكاب جريمة سرقة و إحتيال مالي كبير في محافظة الداخلية.

وجاء في التغريدة التي لسعها الدبور من صفحة شرطة عمان السلطانية على موقع تويتر، ما نصه:

“قيادة شرطة محافظة الداخلية بالتعاون مع إدارة مكافحة الجريمة وإدارة الأدلة الجنائية تضبط متهمين من جنسية آسيوية بتهمة الاحتيال وسرقة مبالغ مالية من أحد المحلات التجارية والتخطيط للهروب خارج السلطنة بعد اقترافهما الجريمة.”

وتفاعل النشطاء مع الخبر بغضب شديد لم يهدأ منذ الكشف عن وأن مرتكبي الجريمة إستطاعوا الهرب بدون عقاب، فمنهم من أرجع السبب لعدم وجود قوانين صارمة تمنع العمالة الوافدة من العبث بأمن شعب السلطنة، ومنهم من أرجع الأمر لعدم كشف السلطات الأمنية عن الجنسية وتحديدها.

حيث قال ناشط ما نصه: “خلاص صدقهم عجبتهم السالفه كلهم بيسووا جرايمهم وبيشرجوا ماشي صرامه بالقوانين اتجاههم حتى تشهير بهم معورنكم فوادكم عليهم”

وقال آخر ما نصه: “كله تقولو جنسيه اجنبيه. ليش ما تقولو لأي بلد ينتمون لو عماني. بتقولو. مواطن”

بينما قال ناشط آخر ألم يحن الوقت لضبط هذه الجنسية الأسوية التي ترتكب الجرائم المختلفة في البلد، حيث قال ما نصه: “كل شيء يصير جنسية آسيوية ،سرقه،قتل ،احتيال جنسية آسيوية .. ما حان الوقت لأتخاذ قرار حازم بحق هذه (الجنسية الآسيوية ) !!!!!!”