الدبور – السادي ، جن جنونه بعد لقاء الأمير علي بن الحسين بشقيقته الاميرة هيا بنت الحسين التي فرت منه وطلبت الخلع من ساديته وملابسه الغريبة، خصوصا بعد إعلان الأمير علي وقوفه مع شقيقته الأميرة ومساندته لها في كل ما تريد القيام به في حياتها الخاصة.

فلا حياة خاصة لأحد لدى شيوخ الإمارات، فهم السادة و الجميع عبيد عندهم، ولا يحق للأميرة أن تهرب من ساديته وظلمه وما يفعله لعائلته المقربة، خصوصا ما فعله بإبنته الشيخة لطيفة و الشيخة شمسة، وهذا الأمر الذي جعل الأميرة هيا تهرب مع أولادها لتنقذهم من ساديته.

و يبدو أن حاكم دبي محمد بن راشد، بعد عجزه عن حل الأمر بعيدا عن الإعلام و القضاء، وبعد إنتشار فضائحه، قرر نقل معركته ضد زوجته ، إلى بعض المواقع الإخبارية الممولة إماراتياً لتشويهها وضرب سمعتها.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ويكلي بليتز” الأمريكي الممول من دبي، تقريراً تعرّض فيه بالإساءة للأميرة هيا، وشقيقها الأمير عليّ، الذي ظهر إلى جانبها مؤخراً في صورةٍ نشرها على “تويتر”، ما يؤكد مساندته لها في أزمتها مع حاكم دبي، على خلاف ما قام به العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من إتخاذ موقف الحياد وعدم التدخل في مشاكل عائلية خاصة.

وفي تقريرللموقع المذكور الذي يتضح أنه جاء للدفاع عن حاكم دبي، وإدانة الأميرة هيا، اتهم الموقع الأميرة هيا بأنها تدفع العلاقات البريطانية الإماراتية نحو “المرارة”.

كما زعم أن الأميرة هيا بنت الحسين تستخدم علاقاتها الخاصة مع الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة، ابن الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة؛ للتأثير على صانعي السياسة البريطانيين في محاولتها “ابتزاز” 8 مليارات دولار من حاكم دبي .

ومما يؤكد أيضاَ أن التقرير “ملفق” وتمّ بناءً على طلبٍ من حاكم دبي، هو تعمّد الموقع التشهير بشقيق الأميرة هيا، الأمير علي، بزعمه أنه “مدمن للمخدرات”.

وزاد الموقع في إسفافه واتهاماته للأمير عليّ بادعائه أنه “يعرف في الأردن بأنه واحد من أكثر الأفراد فسادًا”.

ولفت الموقع الى أن الأمير علي موجود بالفعل في لندن ويساعد شقيقته الأميرة هيا في قضيتها مع حاكم دبي.

وفي محاولة للطعن في شرف الأميرة هيا،  زعم الموقع وجود علاقة  “رومانسية” مع  حارسها الشخصي السابق الجندي في  الجيش البريطاني.

من ناحية أخرى، ادّعى الموقع أنّ الأميرة هيا والأمير علي وأخوها غير الشقيق الملك عبد الله الثاني يتفاوضان على صفقة سرية بموجبها سيدفع حاكم دبي مبلغًا غير معروف من المال لهيا وإخوانها مقابل شراء صمتهم التام بخصوص ما لديهم من معلومات عن الشيخة شمسة والشيخة لطيفة، في إسفاف واضح وكذب لا يصدقه أصغر طفل كما إعتاد إعلام الإمارات الترويج له.

ووصف الموقع الأمريكي المدعوم إماراتياً الأميرة هيا بأنّها “أم سيئة”.

وزعم كذلك أنها كانت تستغل كونها زوجة لمحمد بن راشد آل مكتوم وثروته في مساعدة أسرتها في وكذلك الفلسطينيين و حركة حماس.

واتهم الموقع العائلة المالكة الأردنية بأنها “تميل دائمًا نحو الإرهاب” .

ووبحث بسيط ممكن أن تقوم به عن الموقع الأمريكي “ويكلي بليتز” تبيّن أن وسائل إعلام إماراتية رسمية، إضافة لقنوات كـ”العربية” تستعين بتقاريره المكذوبة للهجوم على خصوم الإمارات والسعودية.