حقيقة إلقاء القبض على خطباء مساجد في سلطنة عمان .. الدبور يكشف

0

الدبور – مازال خبر تحري هلال شهر ذي الحجة في و الذي خالف ما أعلنت عنه السعودية، حيث بدأ الشهر في اليوم التالي لما أعلن عنه في السعودية، بالتالي إختلفت معها في أول أيام العيد، ما زال هذا الحدث حديث الإعلام السعودي والإماراتي و اللجان الإلكترونية، ووصل إلى تكفير وخروجها عن الدين و الشرع لأنها تجرأت على إستطلاع هلال الشهر.

وانتشرت بعد الإعلان عن بداية الشهر عدة أخبار عن السلطنة وصور وبيانات تفيد أن السلطنة أصدرت تحذيرا يمنع أي مواطن أو مقيم من الإحتفال بعيد الأضحى يوم الأحد وهو اليوم الذي أعلنت عنه السعودية، وهددت المواطنين حسب زعم البيان بعقوبات وسجن وغرامات.

ورغم تكذيب كل ما تم ترويجه لتشويه سمعة السلطنة عبر كافة الوسائل، ورغم أخذ الموضوع مساحة كبيرة من الجدل و النقاش، و نشر الإثباتات أن لكل بلد هلالها، وكل بلد لها الحق إستطلاع هلال الشهر، إلا أن اللجان الإلكترونية التي لا هم لها بالأساس بالشرع ولا الدين، إستغلت هذا الإعلان من ضمن الحملة المستمرة على السلطنة، والتي أمر بها ولي عهد أبوظبي من قبل كما أفاد ناشط إماراتي في السابق.

وآخر تلك الإشاعات هو ما تم إشاعته بالأمس أن السلطنة قد ألقت القبض على خطباء مساجد في السلطنة خالفوا التعليمات واحتفلوا في العيد يوم الأحد، ونشر هذا الخبر صفحة ممولة من الإمارات، وهي اليمن الآن، واعتادت على نشر أكاذيب بإستمرار عن السلطنة، ولا تحتاج للبحث كثيرا لتعلم إنها ممولة من الإمارات، وبعدها تناقلتها اللجان الإلكترونية لتنتشر بسرعة.

ونشر الحساب المشبوه تغريدةً تطاول فيها على الشيخ أحمد الخليلي، وزعم أنه تمّ إلقاء القبض على خطباء وأئمة سُنّة بسبب صلاتهم عيد الأضحى وفق تقويم مكة المكرمة.حسب ادعاءاته الكاذبة.

- Advertisement -

الدبور بحث رغم إقتناعه أنه لا يصدر عن تلك المواقع و اللجان الذبابية إلا الكذب ، لأن الكل يعلم ان الإعلام الإماراتي يكذب و إن صدق، ولم يجد الدبور أي صحة لما تم تداوله، ولم يتم القبض على أي خطيب بل لم يتم القبض على أي شخص خلال الفترة الماضية، بل لم يسمع أحد من أبناء السلطنة من اولها إلى أخرها عن إقامة أي صلاة عيد في أي حارة أو حي أو حتى منزل خاص.

وتحدث الدبور مع عدة شخصيات من أبناء الجاليات المختلفة في السلطنة ومع عدد من الشطاء في مناطق مختلفة ولم يسمع أحد عن أي صلاة أقيمت يوم الأحد.

ووجّه الكاتب العُماني حمد بن سالم رسالةً شديدة اللهجة للحساب المشبوه المتطاول على السلطنة وقادتها بقوله: “بإذن لله أيها المأجور ستندم على هذا الإفتراء العظيم في الدنيا قبل الآخرة، وعُمان وعلماؤها يشهد لهم البعيد قبل القريب أنهم لا يفرطون في شرع الله ولولا نقاء سريرة أهل عُمان لما ظلت صامدة صمود الجبال أمام أعتى جبابرة البطش والطغيان ولكنها محروسة بدعاء رسول الله “ص”.

ذكر أن هذه ليست المرّة الأولى التي يسيء فيها “اليمن الآن” لسلطنة عمان، إذ دأب على ترويج الأكاذيب وتلفيق الإتهامات للسلطنة بتسهيل عمليات تهريب الأسلحة الى الحوثيين في اليمن عبر حدود السلطنة.

وكان الاعلامي العُماني المختار الهنائي قال إن هذا الحساب المسيء للسلطنة “لا يمثل إخواننا في اليمن الشقيق، وحسب المعلومات هو يدار من قبل صحفي يمني مستأجر يدعى حذيفة الأميري ومقره للأسف الشديد في الرياض”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.