الدبور – صحفية عمانية سألت سؤال شرعي وقانوني و إنساني ومنطقي، أين تذهب أموال ؟ أين تصرف ١٣ مليار دولار مدخول و العمرة سنويا، وأرفقت فيديوهات من موسم الناجح كما تقول اللجان الإلكترونية، و يظهر فيه كيف غرق الحجاج نتيجة عدم وجود مصرف صحي واحد في منطقة التي تشهد كل عام مثل تلك الأمطار.

وقالت الصحفية التي تغرد باسم كلي شموخ:

السؤال هو : اين تذهب عشرات المليارات للحجاج في ؟ و أرفقت فيديوهات يظهر فيها غرق الحجاج بمياه الأمطار في المشاعر، ودمار بعض أمتعتهم وجرفها بالشوارع.

المضحك في الأمر هو رد مثقف ناشط سعودي على السؤال، حيث أوضح للمتابعين أن المملكة السعودية هي المسؤولة عن الحج منذ عهد سيدنا إبراهيم، حيث بعد إنتهاء بناء الكعبة قام سيدنا إبراهيم بتسليم المهمات لآل سعود وقتها، وطلب منهم تنظيم الحج، وحسب كلام المثقف، لم يطلب سيدنا إبراهيم من آل سعود ولا الدولة السعودية عمل أي مصارف للمياه لخدمة الحجاج فقط إدارتها وجني الأموال.

حيث قال المغرد السعودي ما نصه: “العالم كله يشهد للسعودية .. هي اللي مسوله عن الحرمين من عهد نبينا ابراهيم عليه السلام لليوم اهل بلاد الحرمين في خدمة ضيوف الرحمن .. شو المغزى من هاي التغريدات المعادية شو تبين بلضبط ترا محد مسولج سالفه خلج بحالج واهتمي في امورج وتكلمي بلكلام الطيب”

وانهالت الشتائم كالعادة بدون الإجابة على السؤال المحرم في السعودية، وقال سعودي في رده كمثال على نوعية الردود ما نصه: “لن يستطيع بلدك عمان ان يكفي حجاج بيت الله ولا وجبة غذا مابالك بماتقدمه المملكه . وخدمتهم لظيوف الرحمن”