الدبور – الإعلامي و الكاتب العماني وجه ضربة قاصمة للمرتزق الأردني الذي يعمل مع ولي عهد أبو ظبي وتحت حمايته و يحصل على دعم مالي كبير منه حسب ما قال علاونه نفسه في أحد الفيديوهات المسربة له.

ونشر الفرعي مقالا تحدث فيه عن ما أسماهم الفطريات الإعلامية، خصوصا بعد توجيه علاونة هجومه القذر على و على شخص السلطان قابوس نفسه بطريقة رخيصة وصلت حد القرف.

وجاء في المقال الذي لسعه الدبور وكان تحت عنوان: تطور الفطريات الإعلامية، نموذجا، ما نصه:

جريا على عادتها، بدأت الفطريات الإعلامية بالانتشار سريعا في الأوساط المتعددة وامتصاص مغذياتها البنكنوتية من خلال أنسجة سياسية مريضة، دون أن تشعر هذه الأنسجة أن الفطريات بطبيعتها مسببة للفساد ولا تساهم مطلقا في عمليات النضج لأنها فطريات غير سوية، وكما هو معلوم فإن الفطريات تهضم الطعام خارجيا، لذلك فهي مفضوحة تماما، فكان لابد من قراءة سريعة لطبيعة نموها وتطورها وتسليط الضوء على ذلك حتى يتبين الحق.

إن من أكثر هذه الفطريات غير السوية حضورا إعلاميا هو يوسف علاونة هذا الأفاك الأثيم، الذي بدأ صحفيا في دولة الكويت منحازا لإثارة الفتن الطائفية وكل ما يزيد الفرقة بين بني الإنسان ضاربا بعرض الحائط كل القيم والأخلاق، معلنا بشكل واضح عن شراء بعض الصحفيين لتغيير آرائهم – وقد لعن الله الراشي والمرتشي – إضافة إلى تطاوله على بعض الصحابة مما أدى به إلى حكم قضائي لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ وإبعاده عن الدولة عاريا من كل ما يمكن أن يخلفه الإنسان من أثر طيب، والجدير بالذكر إشرافه على إدارة صحيفة كانت تعد رأس الطائفية وكانت تكيل الشتائم للملك عبدالله بن عبدالعزيز في ذلك إلحين.

ثم بدأ بمحاولات التغزل غير الواضحة بدولة وذلك من خلال الدفاع عنها وعن مواقفها والدفع باستقلالية رأيها السياسي مشبها الأعمال التي تقام ضدها بمحاولات الابتزاز، ولكن سذاجة لعبته لم تنطلي على القطريين، ولم تأتِ سلسلة محاولاته أكلها فحاول التقرب بصورة أخرى وهي جماعة الإخوان في مصر مناديا بتعبير الانقلاب العسكري رافضا في فحواه وجود السيسي على سدة الحكم، غير أن هذا الحبل أيضا لم يستطع أن يكون رقما سريا للتحويلات المالية السريعة التي يحلم بها، إلى أن تلقفته البيئة الصالحة لنمو مثله فانتقل من مرحلة الشحاذة المباشرة إلى مرحلة التكايا والسجائر الفاخرة، فمن كان يسمح في صحيفة هو على رأسها بمناداة الملك عبدالله بن عبد العزيز بكوهين الخليج – ونحن ننزه عن ذلك – هو ذاته الذي أصبح سعوديا أكثر من السعوديين أنفسهم، والذي كان يصف الإماراتيين بلفظة مشينة أترفع عن ذكرها هنا هو ذاته الذي أصبح إماراتيا أكثر من الإماراتيين أنفسهم، وقطر التي حاول استجداءها بأكثر من طريقة أصبحت هي عين الشيطان، وهكذا أصبح يوسف علاونة المعبر الصدأ التي تُمرر من خلاله الأكاذيب وبذاءة القول ضد عمان وغيرها من الدول التي تقف موقف الواثق القوي ضد مستأجري هذا النوع إنسانيا وسياسيا.

تلك كانت أهم مراحل تطور يوسف علاونة ابتداء من تتبع أسباب الفتن ومحاولات إشعالها، مرورا باستجداء المال، وصولا إلى ما هو عليه اليوم، حيث تعدُّ هذه المرحلة هي مبتغاه، روح ساقطة في بئر من الرداءة والانحطاط، ولسان معروض للإيجار دائما، وقد سبق الحديث عنه في أكثر من موضع حاول التطاول فيه على تاريخ عمان وسياستها ورموزها التاريخية، ولن أتحدث عما بدر منه مؤخرا فالرد على مثله قد يلزمنا أخلاقياته فينتصر علينا حتى وإن ألجمناه بحبل من مسد حيث يكون قد نجح بجرنا إلى مستنقعه الدائم، ولكنني رأيت أن نسلط الضوء عليه معاً، ونستفهم معاً كيف لمثله إقناع مستأجريه بجدواه وهو الذي يسيء إليهم أكثر من إنصافهم، ويفضحهم بغباء سرمدي وهم يصفقون من خلف الستار – على خيبتهم ربما – وأي أجهزة أمنية تلك التي تفضح نفسها بالظهور معه في مواقع التواصل الاجتماعي للنيل من قطر لفظيا، فإن كان مثل هؤلاء يعدون علاونة عبقريا ومفيدا فلنا جميعا أن نتصور عقول وأرواح مستأجريه.

ذلك كان عبورا سريعا على بعض جزئيات هذا الفطر الإعلامي والذي تتوالى سقطاته وتتنشر في الهواء فكان من السهل تسليط الضوء عليها لنعرف من هو يوسف علاونة ولماذا يتقافز من حبل لآخر، وهناك العديد منها فإما أن يرتدع سواء هو أو من استأجره وإما أن نقدم بحثا تفصيليا لمناطق انتشاره ونموه بشكل لا يمكن أن تصوره له كوابيسه.

نصيحة أخيرة:- التنازل عن علاونة مفيدا لهم جدا لأن وجوده يفضحهم ويعريهم بشكل واضح للجميع إلا على المستأجرين، وما يُصرف على أنابيب الصرف الصحي يمكن أن يعدل مساره للمساكين والمستحقين ممن تهدم منازلهم ويقتل شبابهم وتزهق أرواح أطفالهم دون ذنب.