الدبور – رد مستشار للشؤون الثقافية السيد عبد العزيز بن محمد الرواس على ما أسماهم التائهون في الأرض بعد تطاولهم على العام الماضي ، عندما حاولوا تزوير التاريخ ونسب تاريخ السلطنة لدولتهم الوليدة.

الفيديو الذي بث العام الماضي و أثار ضجة كبيرة، هو خير رد على الهجمة الشرسة التي يشنها الذباب الإماراتي على السلطنة هذه الأيام، وأفضل رد لتعلم أسباب الهجمة المسعورة ومن يقف خلفها.

إقرأ أيضا: الخريطة التي تكرهها السعودية و الإمارات، شاهد سلطنة عمان وقطر و الكويت فيها

ففي أعقاب الندوة الدولية التي شارك فيها عبد العزيز محمد الرواس، المستشار الثقافي للسلطان قابوس بن سعيد للرد على اداعاءات الكاذبة بنسب شخصية “المهلب بن أب صفرة” لهم، و دشن ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “”  وقتها هاشتاجا بعنوان:” ”، احتل قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في السلطنة، أكدوا فيه على عمانية “المهلب” مقدمين الكثير من الحجج والدلائل التي تؤكد أصله، مستنكرين ما تقوم به الإمارات من عبث بالتاريخ، وداعين لوضع حد لمثل هذه الأمور.

وكان عبد العزيز بن محمد الرواس، مستشار السلطان قابوس بن سعيد للشؤون الثقافية، قد علق على الأمر بقوله: إن “التاريخ ليس إرثاً لأحد، ولكن الشخصيات تعود إلى أوطانها ولانتمائها”.

وقال الرواس إن ندوة المهلب بن أبي صفرة “جاءت لوقف الاعتداء على الأسلاف وعلى تاريخ رجال عِظام خدموا البلاد والعباد في كل مكان ذهبوا إليه”.

وخاطب الإماراتيين بقوله: “إذا أردتم العودة إلى أصولكم العُمانية فمرحباً بكم. لكن، لا تزوّروا التاريخ”.

شاهد الفيديو الذي إستفز اللجان الإلكترونية ومازالت عقدة النقص هي سبب كل ما تقوم به دولة المؤامرات العربية في محيطها العربي و الإسلامي:

يذكر أن السلطان قابوس هو من احفاد المهلب بن ابي صفرة، كما تفيد الكتب الموثقة العمانية في سلطنة عمان.