الدبور – ناشط عماني على موقع تويتر معروف في سلطنة عمان طفح كيله من تصرفات من أسماهم بجار السوء، التي تجاوزت كل الحدود و الاعراف و الأخلاق، وكتب سلسلة تغريدات تتحدث عن وما تقوم به منذ فترة طويلة ضد جيرانها ومنهم السلطنة الي صمتت على كل هذه القذارة التي لم تنتهي.

وقال حساب الشاهين المعروف في السلطنة في سلسلة تغريدات، رد فيها على مستشار ولي عهد أبو ظبي وصديقه المقرب الذي وصلت قذارته إلى السلطنة، بعد نشره تغيردته الأخيرة عن حادث المناطيد في صلالة,

وقال الشاهي في تغريدته التي أرفق فيها تغريدة القذر المزروعي ما نصه: ومن سيخرج هذه المرة من محفظة طحنون لترقيع إساءات المحسوبين على نظام #مبز والكيان الكونفدرالي ؟ الحبتور ؟ ضاحي ؟ فرقة النعاشات؟”

وأضاف مستنكرا كل من يقول شعب واحد و أخوة، حيث قال: “أو الحسابات الغير معروفة التي تحاول تخديرنا بعبارة شعب واحد واخوة وعيال عم؟ لاحظوا أن الأخطاء كثرت و الإساءات زادت ومستويات قلة الأدب ارتفعت لديهم”

و أضاف في تغريدة ثانية يؤكد فيها أن كل الحسابات التي تخرج من الإمارات هي تمثل الإمارات، أمثال المزروعي و علاونة وغيرهم، حيث قال:

“واهم من يعتقد أن تغريدات المزروعي وعلاونه ومن سبقهم بالاساءات هي تصرفات فردية تحسب على كاتبها فعندما تكون السفالة برعاية حكومية يصبح القانون شيئاً شكلياً يطبقونه على من يشاؤون من خصومهم ولوان الشعب الشقيق جاد في الحفاظ على الأواصر والروابط بدل من السعي بين خلايا التجسس وخلايا تويتر لرأينا رادعاً لمثل تصرفاتهم. وان غاب الرادع الحكومي فهناك رادع الأصل والدين كافة هذه العناصر باتت مفقودة لدى دولة الجوار ويبدو أنها ستتوه لأكثر من 40 عام اتود الحديث عن الاعتداء على الأجانب في بلد التسامح؟

و أكمل في تغريداته التي لسعها الدبور من صفحته عن الاخبار التي تمس الإمارات ولم يتحدث عنها إلام ولا شعب السلطنة ليستر على الجار، حيث قال ما نصه: :لك ذلك تحدث عن قضية الصبي الفرنسي الذي قام اثنان من الجنسية الإماراتية باختطافه واغتصابه وإصابته بفيروس نقص المناعة تحدث عن المحكمة الإماراتية التي أخفت الادلة باستمرار طيلة الجلسات حتى صدور الحكم في 13 ديسمبر 2013 تحدث عن الإماراتي الذي حرق زوجته أمام أطفاله في 29 أغسطس 2016 تحدث عن الإماراتي الذي قتل والديه حرقاً في 12 ديسمبر 2016.

وأكمل في تغريداته وقال: “تحدث عن الإماراتي الذي قتل شخص وجرح 6 في هامبورج بألمانيا قبل سنتين تحدث عن الإماراتي الذي قتل زوجته بدفعها خارج السيارة في 17 أبريل 2017 هل تشاهد مثل هذه الأخبار في حسابات عمانية إخبارية؟ رغم كونها صحيحة؟ طبعا لا فكما أنعم الله عليكم بجارة مثل عمان تستر اخطائكم بدلا من تعريتها،،ابتلانا الله بجارة تكذب وتتحرى الكذب في الأخبار فقط لتكيل الإساءات على لسان فئة من أصدقاء مبز وحاشيته ملاحظة: لا يطلع احد يقول (المزروعي لا يمثلنا) بل يمثلكم وآباءكم الأولون ويمثل قانونكم المعفي منه ويمثل حكومتكم الناطق باسمها ويمثل أخلاقكم وهذا ما ارتضيتموه لانفسكم