الدبور – قد يتسائل المتابع لوسائل التواصل الإجتماعي التي قربت البعيد، وكشفت عن الكثير من الوجوه و الأخلاق و الشياطين أيضا، يتسائل كيف لشعب عمان أن يحمل كل هذا الكم من الاخلاق وبرودة الأعصاب لمن يتهجم عليه بأقذر العبارات، خصوصا من الذباب الإماراتي، كالمزروعي وجميع حساباته التي ينشرها بأسماء وهمية، مثل حساب أمل بنت جاسم.

يكفي أن تتابع أي خبر أو تغريدة تشتم أو سلطانها، وتتابع ردود النشطاء من سلطنة عمان، وأغلبهم بأسمائهم الحقيقية فلا مقص رقيب ولا منشار فوق رؤوسهم، لتجد كيف يرد العماني بكل هدوء ومنطق و أدب حتى على من شتمه، بالطبع لا تتابع الأسماء الوهمية و التي تتدعي إنها من وما أكثرها، بل الشخصيات الحقيقية و المعروفة على موقع تويتر.

طبعا الأسباب كثيرة ومتعددة، وهو منهج وضعه بالأساس السلطان قابوس منذ بداية حكمه، لا تلتف لأحد وخالق الناس بخلق حسن، وهو مبدأ علمنا أياه الرسول الكريم محمد عليه الصلاة و السلام، ومن يدعي إنه حامي حمى السنة في العالم لا يطبق أبسط قواعد السنة و الدين، وهي الأخلاق، ولكم بمستشار ولي عهد أبوظبي خير مثال المدعو ومن تبعه من الغاوين.

ولكن تعليم الأخلاق و التربية تبدأ من الصغر، فالمزروعي يستمتع مثلا بما ينشره ويعتقد إنه ممتع، فلا يمكن أن تقنعه أن القذارة شيء سيء فهو تربى عليها من كبيرهم الذي علمهم القذارة.

إقرأ أيضا: لن يخرس حمد المزروعي عن مهاجمة سلطنة عمان و قطر لهذا السبب

الصورة المرفقة التي لسعها الدبور ترى فيها أطفال مدرسة يبدو إنهم في أول سنة دراسية من عمرهم وهم يركبون باص للمدرسة، ولا يركب الطفل الولد قبل صعود البنات الى الباص، إحتراما وتقديرا للبنت الأخت و الزوجة و الام، لأنها هي من ستربي الأجيال، لذلك وجب إحترامها من صغرها وتقديرها وهي طفلة.

شاهد الصورة لأنها تكفي عن ألف مقال لتعلم من أين يحصل العماني على كل هذا الكم من الصبر على قذارة جاره الذي يتربص به الغدر و الخيانة والشتيمة.