الدبور – الإماراتي القذر ومستشار ولي عهد أبوظبي ومن أشد المقربين منه، والذي يعبر عن أخلاق عيال زايد، حيث كلما زادت قذارته أكثر كلما زاد متابعيه ومشجعيه من ، ولم يستطع أحد من إيقافه.

هذا المزروعي بدأ بالتغريد باسم فتاة كويتية في محاولة منه لجذب مؤيدين لقذارته من عدة دول عربية حتى لا يبقى وحيدا، وليثبت أن القذارة هي الأسلوب الأجدى في مهاجمة من يعتبرهم عدوا لشيخه وكبيره الذي علمه القذارة.

أمل بنت جاسم الحساب الإماراتي الذي بدأ يغرد حديثا، تقريبا منذ بداية شهر أبريل الماضي، والذي نشط في الفترة الأخيرة لمهاجمة و شخص نفسه، في محاولة لبث الفتنة و الفرقة بين أوساط الشعب العماني، فمن يتابعه منذ بدايته يعلم إنه حساب إماراتي ولا علاقة له بالكويت ولا بنت الكويت.

جميع التغريدات تتماشى مع تغريدات المزروعي نفسه، فمهاجمة السلطنة عبر هذا الحساب الحديث بدأت بالتوازي مع مهاجمة المزروعي، ولم تهاجم من قبل، و الدليل الأقوى أن الحساب أخطأ عندما أطلق على الشعب الكويتي “الشقيق“، على إعتبار أن أمل بنت جاسم هي كويتية فكيف تصف الشعب الكويتي بأنه الشقيق في تعليقها على أحد المواضيع.

لكن عند كشف هذا الأمر ذهب صاحب الحساب الإماراتي الغبي الى التغريدة القديمة وشطبها فورا، فهي الآن غير متاحة ولكن الدبور احتفظ بصورة التغريدة.

أمل بنت جاسم مع التعليمات التي وصلت لكافة اللجان الإلكترونية المتخصصة، بدأت بالتركيز على سلطنة عمان، ولا تجد أي تغريدة عن الكويت إلا بعد إنفضاح أمر صاحب الحساب الإماراتي، فأعاد نشر بعض التغريدات من بعض الصحف عن الكويت .

ووصلت الوقاحة في هذا الحساب الإماراتي وهذه الهجمة التي تأتي بتوقيت مدروس من قبل ، وصلت إلى السلطان قابوس بعدما كانت على بعض المواقف و بالتلميح فقط.

فقد نشر الحساب الإماراتي تغريدة لا تقل قذارة عن تغريدات المزروعي ولا عن كبيرهم الذي علمهم القذارة، بحق السلطان قابوس، ولاقت هجوما عنيفا من النشطاء سواء في الكويت أو السلطنة وتم فضح هذا الحساب وكشفه للعامة، لأن الذباب الإماراتي معروف حتى في الكذب فاشل.