الدبور – نشر مغرد عماني على صفحته صورة قال إنها آخر صورة إلتقطها العريف في جهاز مكافحة المخدرات يونس اليحيائي، الذي لقي حتفه وهو يحاول حماية وطنه الذي أقسم أن يفديه بروحه.

وكان الشهيد يطارد مجموعة من مهربي المخدرات الذين لم يستجيبوا للإستسلام، فخرج يطاردهم مع اثنين من زملائه في جهاز مكافحة المخدرات.

فتعرضوا لحادث أليم أثناء المطاردة في محاولة لمنع تجار المخدرات من إيصال ما يحملونه من سموم معهم الى  وجهتهم لوزيعها.

وضجت مواقع التواصل الإجتماعي بتغريدات غاضبة وترحم على الشهيد، ومنهم من طالب بفتح تحقيق في الموضوع و الضرب بيد من حديد على تجار المخدرات.

الصورة التي تم تداولها قيل إنها في أول أيام عيد الأضحى المبارك حسب ما قال ناشر الصورة، وهي وقت خروجه لصلاة العيد من ابنه الذي تركه يتيما من أجل الوطن وحماية المواطن من عبث المراهقين بسلامته.

ولم يتأكد الدبور التأكد من وقت الصورة ولا ومكانها ولا زمانها.