المنتجات العمانية في الإمارات أقل ثمنا منها في السلطنة، طب ليش؟!

0

الدبور – إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو لتاجر عماني يعرض فيه بضائع إشتراها من وهي منتوجات عمانية من بلده، ولكنها أقل ثمنا بكثير في من السلطنة نفسها التي تنتجها، مع أجور الشحن و الضريبة و النقل و الأكل و السهر و التغليف وخلافه، و السؤال طب ليش؟

ويظهر بالمقطع الذي لسعه الدبور من تويتر، منتج “السراميك” الخاص بشركة الشمس العُمانية، ويتحدث التاجر العُماني بالفيديو عن أن هذا المنتج قد اشتراه هو من الإمارات وبأسعار أقل من سعر الشركة التي تبيع به في عُمان، وتساءل عن سبب هذا وتفسير هذه الظاهرة الغريبة.

من جانبه علق الإعلامي عادل الكاسبي مستنكرا:”هل فعلا البضائع العمانية تصدر إلى دولة الإمارات ثم تباع لنا بأقل من السعر الذي يباع به حاليا في السلطنة.”

وتابع:”إذا كانت الإجابة نعم والسبب يعود لشراء كميات كبيرة في السوق الخارجي ، فكيف يمكن توجيه المنتج العُماني للعمانين في الدرجة الاولى والسوق العُماني وكيف يمكن تحقيق الخصوصية في أسعار المنتجات الوطنية عندما تباع في ويكون المستهلك عماني ؟”

ليثير الفيديو النشطاء في السلطنة وأعادو نفس الشؤال طب ليش؟!

وعلق نشاط ليؤكد الحادثة وضرب مثل آخر حيث قال: “البترول والغاز الُعماني رخيص في الخارج وغالي في الداخل والأسماك الٌعمانية أرخص في أسواق العين الإماراتية؟ خيراتها ما حال أهلها الفقراء واتركوا عنكم الفلسفة والعذر بالجهل وأقبح من ذنب!!”

وقال آخر ما نصه: “خليها على الله ياصديقي ازيدك من الشعر بيت في صناعية العين توجد محلات عُمان جميع الأغراض لي فالمحل يتم استيرادها من مصانع فالسلطنة مكتوب منتج عماني للتصدير فقط ومعتمدة في دولة الامارات مع صعوبة اشتراطاتهم من ناحية المواصفات والجودة وترجع تصدر من العين لمحلات فالبريمي مره أخرى”

ويبقى السؤال المحير للجميع: طب ليش؟!!

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.