إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سالم حميد الزطي الإماراتي الذي أساء لسلطنة عمان تمنى لو لم تلده أمه

الدبور – سالم حميد الزطي كاتب و مدير مركز “المزماه للدراسات والبحوث” في إمارات الشر، أساء لسلطنة عمان بمقال رسمي، ناطق باسم الإمارات، لأنه صدر عن مركز إماراتي رسمي تابع لإمارة الشر و الشيطنة أبوظبي وحاكمها الفعلي شيطان العرب بن زايد، كبيرهم الذي علمهم الشيطنة.

وظن الزطي و إن بعض الظن إثم أن المقال سيقربه إلى بن زايد أكثر، وسيمر مرور الكرام، إلا أن الحملة التي شنها أبناء سلطنة عمان دفاعا عن بلدهم، جعلته يعتذر ويسحب المقال، ومن ثم يسحب الإعتذار ويشتم، ومن ثم يسحب الشتائم، وهكذا حتى لسان حاله أصبح يقول لو لم تلدني أمي ولمن أكن في هذا الموقف.

ونشر حساب المركز عبر “تويتر” مساء الجمعة، اعتذاراً جاء فيه: “أهلنا في سلطنة عمان، نرجو أن تتقبلوا اعتذارنا هذا عن أي اساءة غير مقصودة، ولكم منا كل الحب والتقدير”، ما لبث أن بقي الاعتذار على الحساب الرسميّ للمركز دقائق حتّى جرى حذفه، في حالة تخبط لا تعلم من يقف وراء أمر إزالة الإتذار الذي لم يقبله أي عماني بالأساس، لأن الحملة ضد السلطنة ممنهجة وليست بالخطأ ولا تصرف فردي كما كان يقول العمانيين من قبل ويعطون الأعذار وراء الأعذار حتى طفح كيلهم من كمية الإساءة التي يتعرضون لها.

وعاد بعد سحب الإعتذار المرفق بشتم أهل السلطنة جميعهم في تخبط جديد كما هو مرفق في صورة التغريدة:

الحملة القوية التي تصدى لها النشطاء من السلطنة على الكاتب الإماراتي الذي لا يقدح من رأسه، جعلته يتخبط أكثر و أكثر، حيث كان الوسم سالم حميد الزطي الاكثر تداولا في السلطنة ليوم أمس.

وشارك الشاهين العماني المعروف باسم البروفوسور بفيديو قال إنه قصة جميلة للمدعو الزطي، بالإضافة لمجموعة كبيرة من النشطاء، الدبور لسع بعض التغريدات وينشرها لكم هنا:

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. راعي الحق يقول

    من طق الباب لقا الجواب!!!

  2. العاصفه عند الهدوء يقول

    تراك زطي ياخوي خليك في شغلك وإكل عيشك من وراء الختانه والسحل والتصفير وسن السكاكين والمجاز عسا الله يوعدك برزق من ورا حد يجيك يريد ختانه تراها هاذي شغلتك

  3. وطن يقول

    ههههه الشعب العماني فاكهة يقصفوا الجبهة ويمرغوها بالتراب وكله بطريقة احترافية وبرقي بعيد عن الانحطاط الأخلاقي الي يتبعه التائهون

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد