القذارة لا تخرج إلا من مكان واحد.. هجمة إماراتية شرسة على المرأة العمانية لحل عقدة النقص التي تلازمهم

0

الدبور – لأن القذارة لا تخرج إلا من مكان واحد، وفي هجمة جديدة على التي تشكل لهم عقدة تاريخية يجب القضاء عليها، وفي توجه جديد فيما يبدو بعد فشل كل المحاولات السابقة لمهاجمة سواء السياسية او الإجتماعية.

بدأت حملة إماراتية جديدة على المراة العمانية بالذات، وعلى نشر الفسق تحت اسم الفتاة العمانية المحافظة التي ربت أجيال وخرجت قادة وعلماء على مدى التاريخ.

ومن ضمن تلك الحملة و التي تتخذ وسائل التواصل الإجتماعي مقرا لها، لما تحمله من تأثير مباشر على المجتمعات، هو إنشاء حسابات جديدة تحت اسماء فتيات تدعي غنها من سلطنة عمان، وهذه الحسابات تشجع على الشذوذ الجنسي وعلى الفسق وتحرير المراة العمانية بطريقة تحرير المرأة الإماراتية و السعودية عن طريق الرقص و الإختلاط و الشذوذ.

هذه الحساببات ستفشل كما فشل ما قبلها من حسابات وحملات تصدى لها اهل عمان انفسهم، لان التائهون في الأرض حتى هذا اليوم لا يملكون المعلومات الكافية عن سلطنة عمان وعن شعبها وثقافته ووعيه، وإنه من الصعب إستحماره كما يفعلون مع شعوبهم.

- Advertisement -

النشطاء في السلطنة قاموا بكشف الكثير من تلك الحسابات الوهمية باسماء وهمية، والتي تنشر قصص وهمية عن شعب يعلم قيمة المرأة قبل أن ينفصل ساحل عمان عن السلطنة ويقيم كيان الشر و الفسق وتقسيم الشعوب العربية ومحاولة تشويه صورة الإسلام الحقيقي.

بعض هذه الحسابات يتم التفاعل معها والرد عليها من قبل النشطاء في السلطنة وهذا ما يريده كل حسبا جديد هو إستفزاز العمانيين للرد وبذلك يشتهر الحساب في السلطنة، لذلك وجه الناشط العماني المعروف الصقر الحر نداء لأهل السلطنة بعدم التفاعل مع تلك الحسابات، وقال في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“السلام عليكم ورحمة اللّہُ وبركاته متابعينا الأوفياء تلاحظ لدينا في الآونة الاخيرة وجود حسابات باسماء عمانيات تحمل في طياتها الشذوذ والرذيلة وهذا بكل تاكيد لايمت باية صلة بالحسابات العمانيه وانما حسابات عابرة للحدود برعاية دول الجوار التي تريد الإساءة لشباب وماجدات عمان الغاليه>>”

وأضاف في تغريدة ثانية أيضا ما نصه: “فاتمنى من الجميع عدم التفاعل معها وأخذ الحيطة والحذر من الوقوع في المحظور معها ناهيك بماتحمله من ابتزاز والإساءة للمرأة العمانيه عليه يرجى منكم التبليغ على مثل هذه الحسابات وعدم إضافتها لديكم وعدم فتح اي رساله في الخاص لما يسببه لكم من تهكير لهواتفكم وسحب بياناتكم >>>”

ومن بين تلك الحسابات التي أثبت الخبراء إنها تصدر من أبوظبي حساب أمل بنت جاسم والذي يدعي صاحبه إنه من الكويت، وحسابات أخرى تدعي من السلطنة، وأكثر تلك الحسابات التي تشوه صورة المراة العمانية هي حسابات بأسماء فتيات ونساء سواء من السلطنة أو الكويت، وتم فتحها جميعا في نفس الفترة الزمنية.

إقرأ أيضا: ناشط عماني يفضح حساب دحلاني – مزروعي جديد متخصص بمهاجمة سلطنة عمان ويغرد باسم فتاة عمانية

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.