الرئيس عون يحث اللبنانيين على البقاء في الشوارع حتى تنفيذ مطالبهم!

0

الدبور – شجع الشباب اللبناني الذي خرج قبل ٨ أيام إلى الشوارع مطالبا بحقوقه المشروعة، أن يبقوا في الشوارع حتى تنفذي مطالبهم، وشجعهم أيضا على المطالبة برحيله كأول شخص عن منصبه.

هذا بالفعل ما حدث بعد خطابه المسجل الذي جاء في اليوم الثامن للمظاهرات، وانتظره الجميع، وظنوا أن خطابه خصوصا بعد كل هذا الصمت سيكون فيه بعض الأمل لحل الأزمة ولكنه جاء معاكسا لذلك تماما.

حيث اعتبر الإعلامي في قناة ”أم تي في“ اللبنانية الناشط محمد دنكر، والمشارك في الاعتصام ببيروت، أن خطاب عون كان ”ضعيفًا وواهيًا“، بل ”وأضعف فرص الرئيس بالبقاء في منصبه“، فيما وصفه الصحفي غسان فرّان، المشارك في اعتصام طرابلس (مال)، بـ“أسوأ خطاب سمعه في حياته“.

وقال فرّان ”قررت أن أؤجل نزولي إلى الشارع لأستمع إلى الخطاب، لكني فوجئت بمدى انفصاله عن الواقع، ولن نغادر الشارع قبل أن يرحل الرئيس شخصيًا“.

أما الناشط سالم الغوش، وهو أحد منظمي الاعتصام في منطقة برجا بقضاء الشوف وسط ، قال إن الخطاب ”كان متوقعًا“، مؤكدًا هذه الكلمة ”حفّزتنا كي نبقى في ساحات الاعتصام حتى رحيل آخر رمز من رموز هذا النظام“.

- Advertisement -

من جهته، غرّد الكاتب الصحفي وسام سعادة، عبر صفحته على تويتر: ”الخطاب، من الناحية المنطقية: أنا مغلوب على أمري، لكني أعدكم. أنا مغلوب على أمري وأعدكم، لكن بلاشيء. أنا مغلوب على أمري ولا أعدكم بشيء“.

من جانب آخر، انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة تطرقت إلى أن الخطاب الذي ألقاه عون ”مسجل، ولم يوجهه بشكل مباشر“، وفق ما كانت الرئاسة اللبنانية قد قالت عبر حسابها بتويتر، علمًا أن تلفزيون لبنان الرسمي وسم الشاشة خلال إلقاء الخطاب بـ“مباشر“.

وكتب نور حجار، وهو مقدم فقرات كوميدية (stand up comedian: ”بدن نشوف الـbloopers!“، (نريد أن نرى أخطاء التصوير).

أما الناقد السينمائي خليل حنون، فكتب عبر فيسبوك: ”كل خطاب مليء بالقفزات الممنتجة لا يعوّل عليه“.

من ناحيتها، قالت الصحفية يمنى فوّاز، عبر تويتر: ”خطاب ضعيف، أداء ضعيف، ومونتاج ضعيف، محتوى لا يليق بما تمر به البلاد ويستحق الشعب جدية أكثر، ورئيسًا يستطيع إدارة البلاد وأن يخطب مباشرة، لا رئيسًا لا يقوى على المباشر!“.

الصحفية في صحيفة العربي الجديد هنا نخال، قالت عبر تويتر: ”طيب اللي (الذي) عمل المونتاج لخطاب ميشال عون أكبر دليل على الفساد والمحسوبيات“.

ويشهد لبنان تظاهرات احتجاجية حاشدة منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، تطالب برحيل رموز النظام ومحاسبة الفاسدين، واستعادة الأموال المنهوبة.

اشترك في قناتنا على تطبيق تليجرام ليصلك كل ما هو مميز من موقعنا… لسعات خاصه..

https://t.me/Dabboor

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.