إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشرس شاهين السليطي يجلد عيال زايد: هذا ما كان ينوي فعله الكلب ابن الكلب في قطر

الدبور – نشر الضابط في جهاز المخابرات القطري السابق الذي كان له دور كبير في كشف فضائح الإنقلاب الفاشل على قطر الذي قادته السعودية و الإمارات، الناشط الشرس بالدفاع عن وطنه شاهين السليطي، نشر تغريدة  على صفحته على موقع تويتر، تحدث فيها بغضب و ألم عن ما كانت تنوي الإمارات فعله في قطر.

وقال السليطي بعد مشاهدة برنامج تحقيق إستقصائي يعتبر فضيحة الموسم وقنبلة من قنابل قناة الجزيرة المدمرة عن ما قام به ولي عهد أبوظبي من فظائع في اليمن، قال هذا ما كان ينوي الكلب فعله في قطر.

وقال السليطي في التغريدة التي لسعها الدبور ما نصه: “يا أهل قطر يا ربعي واخواني واخواتي وعيالنا والمقيمين هل شاهدتوا برنامج قناة الجزيرة #احزمه_الموت_الاماراتيه وماذا فعلت بأخواننا اليمنيين . هذه الاعمال التي كان الكلب ابن الكلب ينوي تنفيذها في قطر لو لا لطف الله وحكمة أميرنا وتكاتف الشعب التي افشلت مخطط الغزو”

في إشارة لولي عهد أبو ظبي شيطان العرب بن زايد وما كان يخطط له بعد ممارسة عمل جدوده في القرصنة، وقام بقرصنة وكالة الأنباء القطرية ليشن الحرب على دولة قطر تحت غطاء محاربة الإرهاب كما فعل في اليمن تماما.

وكان تحقيق لقناة “الجزيرة” الفضائية قد كشف عن تفاصيل تورط الإمارات في ملفي الاغتيالات والسجون السرية بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وذلك عبر محاضر تحقيق وشهادات حصرية.

وقال التحقيق، الذي حمل عنوان “أحزمة الموت”، وبثته القناة الأحد، إن المسؤول الأول عن عصابة الاغتيالات في عدن كان يعمل مع الإماراتيين وتحديداً مع المدعو “أبو خليفة”.

وأوضح أن عناصر من تنظيم القاعدة، المصنف على قوائم الإرهاب العالمية، نفذت عمليات اغتيال بتوجيه من ضباط إماراتيين.

بدوره قال المعتقل في سجون عدن، مروان لطيف، إنه رأى ضباطاً إماراتيين يقتلون رجلاً رفض الاعتراف، ثم وضعوا جثته في كيس قمامة.

إقرأ أيضا: فضيحة إماراتية جديدة بإمتياز من سلسلة فضائحها في اليمن وما خفي أعظم

إشترك في قناتنا على تطبيق تليجرام ليصلك كل ما هو مميز من موقعنا… لسعات خاصه..  https://t.me/Dabboor

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد