بعد مهاجمة كاظم الساهر: الإعلامية الكويتية مي العيدان تهاجم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين

2

الدبور – بعد الضجة التي أثارتها عندما هاجمت الفنان العراقي ، وكشفت ما أسمتها فضيحة كذبه بعد إلغاء حفله في السعودية وارجعت السبب لدولة قطر، وأثارت ضجة كبيرة.

هاي هي الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل تستفز النشطاء في و بالذات بمهاجمة الرئيس العراقي الراحل ووصفه بصفات مستفزة.

حيث قالت الممثلة والإعلامية الكويتية مي العيدان، إن الشعب الكويتي لا يخشى سيرة الرئيس العرراقي الراحل صدام حسين، كما يظن البعض، خاصة وأنهم شاهدوا شنقه على يد الغزو الأمريكي عام 2006.

وهاجمت العيدان صدام حسين، قائلة في مقطع فيديو: ”بدي أقول شيء لسيء الذكر هذا صدام حسين.. سيرته ما ترعبنا لإن إحنا فرحنا وشفنا شنقه، وإنت شخص كلك سيئات ما إلك حسنات“.

إقرأ أيضا هنا: الإعلامية الكويتية مي العيدان تفضح كاظم الساهر.. شاهد

- Advertisement -

وأثار الفيديو غضب عدد كبير من المتابعين العراقيين والأردنيين، حيث سبق وهاجمت مي العيدان المشجعين الأردنيين الذين هتفوا باسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أثناء مباراة الأردن والكويت ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر، وكأس آسيا 2023 في الصين.

ووصفت مي العيدان في فيديو نشرته عبر حسابها على ”إنستغرام“ المشجعين الأردنيين الذين قاموا بترديد اسم صدام حسين بـ“الفئة الحقيرة“.

وتابعت مي العيدان: ”يلعن ابوكم على أبو صدام حسين مطرح ما راح عساه إن شاء الله في قاع الجحيم يتمتع ويذوب وإن شاء الله يكون من الفئة كل ما جلده يحترق يطلعه جلد جديد على الناس الذي قتلهم وعذبهم“.

وتعجبت مي العيدان من استغراب البعض من هذا التصرف قائلة: “الشعب الأردني ما يحبنا صدقوني لو في حساب والحكومة الأردنية مو قابلة كانت عرفت تجيب الشخصيات وتحولهم للمحاكمة بتهمة الإساءة إلى الدول الصديقة والشقيقة“.

وطالبت مي العيدان بعدم مساعدة الأردن وقالت: ”ناس مع أول محك عشان نعرف صدقهم من كذبهم وقفوا مع صدام حسين ضدنا وقبل تحرير بثلاث دقائق وقفوا مع “.

قد يعجبك

You might also like
2 Comments
  1. فاتن says

    مريضة
    روحي شوفيلك شغلة تانية غير تيجان روسك تحكي عنها
    ابو شكلك المؤذي

  2. ابوباسل says

    بعض الإخوة الكويتيون يعربون على الأردنيين حبهم لصدام حسين
    وهي ايضا تشكك بمحبة الأردنيين للكويت حكومة وشعبا وحكامها منذ خمسينات القرن الماضي زد
    الأردنيين هم الشعب العربي الوحيد الذي يؤمن بالعروبة وأثبتت الايام منذ عرف الاردن وكذلك هو الشعب العربي الذي اتقبل كل الهجرات الحديثة من العالم الإسلامي والعربي وصهرهم في بوتقة واحده مكونة الشعب الاردني من كل الديانات والتيارات والقوميات
    فتجد العربي بجانب الكردي واشركسي والاغاني والباكستانية
    كما تجد المسلم إلى جانب المسيحي ولا تجد أية فوارق بين هذه المكونات فتجد وزراء مدراء ورؤساء هيئات من هذه المكونات فمنهم تقلد منصب رئيس وزراء ليس لأنه يتبع طائفته اوجنسيته السابقة أو قوميته بل تقلدها بناء على كفاءته وما قدمه من خدمات للوطن .
    هذا هو الاردن و،لاء هم الاردنيين ولن تستطيع أن تفرق بينهم الا اذا أمعنت التديق بهم .فجميعهم أردنيون اذا ما الم ضيم على الاردن وعروبيون اذا ما أصاب الامه أذى في أي قطر من أفكارها وهم مسلمون اذا مااصيبت الامه بما يخدش مباديها وثوابتها
    وهم الشعب الوحيد الذي يطبق الوسطية في أسمى معانيها
    فهو المبادر لرأب الصدع وهو الشعب الوحيد الذي قدم الشهداء على امتداد الأرض العربية من الماء إلى الماء .
    ونحن وان كانت لنا كاردنيؤن من البصمات الكثيرة والكبيرة على نهضة وتقدم بعض شعوب هذه الامه المنكوبه ببعض مواطنيها ولكننا لم زمن عليهم بما قدمناه لهم مما افاضه الله علينا من علم وجهد في سبيل تقدم تلك الشعوب .لان ذلك واجب كل اردني يحمل في قلبه كل محبة لهذه الامه بشقيها العربي والإسلامي
    ونحن الأردنيين الذين نعض على جراحنا مما يصيبنا من بعض اخوتنا المغرر بهم ولا نحمل دولهم وشعورهم وزر مايقوم بن بعض البعض منهم من الإساءة الينا .
    محبتنا لصدام حسين لا تقل ولا تزيد عن محبتنا لجمال عبد الناصر ولا هواري بومدين ولا على عبدالله صالح .
    محبتنالهم فقط بالمواقف العربية التي وقفها واذا ما أخطأ أحدهم لذلك ادعى للنظر لأخطاء الآخرين بحقهم .
    ولا تظنوا أن ما أصاب الكويت من صدام حسين لم يكن له تأثير على الأردنيين وان الأردنيين راق لهم الأمر بل العكس هو ماحصل .
    وكان الأردنيين من أكثر الشعوب التي وقفت ضد ماحصل ولكن الإعلام قلب الأمور على عكسها وكان الاردن اول من طلب من صدام الانسحاب من الكويت . ولكن المؤامرة كانت أكبر من الأردن والعراق والكويت .وعندما شعر الأردنيين بالمؤامرة لم ينظروا إلى المكاسب وما سيجنوه من اسطفافهم فهم انحازوا إلى عروبتهم اولا والى إسلامهم ثانيا والى انسانيتهم ثالثا .وهم راؤوويرون حجم الأمر على هذه الامه .وللاسف بتغطية كاملة من بعض حكامها المأجورين
    لقد رأى الأردنيين مبكرا مصير الأمة اذا ماتم تدمير العراق كما حصل فعلا وها أنتم ترون باعينكم تغول بعض زعماء الأمة على شعوبها ورموزها .القومية والدينية على السواء …وترون تشرذم الامه وكيف تنههشها الذئاب من كل أطرافها .
    لا تظن ا أن احتلال الكويت كان خطيئة من صدام بل إن الخطيئة ممن كان يرى أن ذلك خطيئة لانهم هم من خطط وتأمر ودفع إلى حدوث ذلك وراح يحشد الجيوش ويوغر الصدور على ما حدث ولم يترك للعقل أن يقوم بدوره في حين أننا لم نرى ذلك الحشد وتلك الحمية يوم سقوط الأقصى والقدس الشريف ولم نجد المليارات تنفق لشراء الذمم وفبركة اسباب وحوادث لشييطنة صدام وعهده
    والان هاي دول النفط جميعها وبدون استثناء تتعرض لعمليات استنزاف واستهداف .وسنرى قريبا كيف تتقاتل كل الدول على أراض بلاد النفط لكي يتم تدميرها واستنزاف اخر دولار تمتلكه .
    فهل تعون

Leave A Reply

Your email address will not be published.