كاظم الساهر يصدر نسخة جديدة من أغنية “سلام عليك يا عراق” (فيديو)‎

3

الدبور – أصدر الفنان العراقي كاظم الساهر، نسخة جديدة من أغنيته، ”سلام عليك“، وذلك بالتزامن مع الاحتجاجات التي تشهدها بلاده.

ونشرت الصفحة الرسمية للفنان على ”فيس بوك“ الإصدار الجديد للأغنية، والذي جاء بلحن يختلف قليلًا عن اللحن السابق للأغنية.

ويأتي الإصدار الجديد، بالتزامن مع الاحتجاجات العراقية، وقد تضمن صورة للساهر، وهو منحنٍ على العلم العراقي يقبّله.

وقال الساهر في تصريحات سابقة له، إنه يتمنى أن تعتمد أغنيته ”سلام عليك على رافديك“، نشيدًا وطنيًا للعراق، بينما عبر عن سعادته لدعم الجمهور العراقي لهذا المقترح في استفتاء أُجري سابقًا لهذا الغرض، والأغنية من كلمات الشاعر أسعد الغريري.

والنشيد الحالي اختاره الحاكم الأمريكي بول بريمر، بعد سقوط نظام صدام حسين 2003، وهو من كلمات الشاعر الفلسطيني، إبراهيم طوقان، وألحان اللبناني محمد فليفل.

إقرأ أيضا: الإعلامية الكويتية مي العيدان تفضح كاظم الساهر.. شاهد

ومنذ تغيير النظام، احتدم الجدل في الأوساط السياسية والشعبية، بشأن نشيد العراق الوطني، واصطدمت محاولات التغيير بالخلافات السياسية، خاصة بين بعض المكونات كالكرد والتركمان الذين رغبوا بإشارة واضحة إليهم في النشيد.

وتنافس أغنية ”سلام عليك“، قصيدة ”سلام على هضبات العراق“، وهي للشاعر محمد مهدي الجواهري، فيما يدور سجال على الدوام بشأن ذلك.

سلامٌ عليك

سلامٌ عليكالنسخة الجديدة بصوت كاظم الساهر#العراق #سلام_عليك #كاظم_الساهر

Posted by ‎Kadim Al Sahir كاظم الساهر‎ on Saturday, December 7, 2019

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. dr sahar alalousi يقول

    قصيدة سلام عليك الاصلية اتي سرق منها اسعد الغريري
    للفيلسوف البرفسور أبو الحسن العابد (العابدي)

    بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ
    سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ
    سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود
    سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ
    وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ
    وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ
    رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء
    فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ
    وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ
    سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ
    سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا
    ستبقى لِطَيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ
    وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ
    ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ
    سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب
    وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ
    فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ
    وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ
    ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ
    على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ
    فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَمْ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ
    سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ْ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ
    فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** وطِرسٌ وطاسٌ وسيفٌ وساحٌ
    وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** يرفرِفُ فوقَ رؤوسِ القِمَمْ

    بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ
    وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ السّلَمْ
    سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس
    فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَمْ
    هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ
    فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ
    بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق
    كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ

    هذه أبيات القصيدة الأصلية
    التي سرقها ما يسمى بالشاعر أسعد الغريري وغير بعض كلماتها
    وغناها المطرب الكبير كاظم الساهر
    وهذه القصيدة منشورة في العام 1994 في الصفحات الأخيرة من جلاد كتاب
    (معالم التربية القرآنية وأثرها في البنية السلوكية الإنسانية)
    لسماحة آية الله العظمى الفيلسوف العارف البرفسور
    أبو الحسن العابد (العابدي)

  2. د. احمد الطائي يقول

    نعم الساهر والغريري سارقان ومنتحلان للقصيدة

  3. المهندس حسن العابد يقول

    الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟.

    انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها

    ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم، وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء.
    ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام * واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار …) و (وبغداد تكتب مجد … وماجف فيها مداد القلم) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟.
    الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !.

    القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ.
    أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم – السويد
    S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi)

    هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر
    ويدّعون انها توارد خواطر
    الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ
    سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ
    سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود
    سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ
    وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ
    وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ
    لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء
    رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء
    فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ
    وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ
    سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ
    بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ
    سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا
    ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ
    وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ
    ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ
    سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب
    وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ
    فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ
    وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ
    سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل
    ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ
    على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ
    فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ
    سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ
    فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ
    وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ
    بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ
    هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ
    وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ
    سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس
    فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم
    وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ
    هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ
    فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ
    وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ
    بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق
    كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ
    سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ
    سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ
    ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء
    كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء
    فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ
    عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء
    فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء
    وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ
    سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين
    فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين
    وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ
    سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين
    عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين
    وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ

    القصيدة طويلة لها تتمة
    كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.