الفضيحة التي هزت عرش بن زايد: منتجات إماراتية مسرطنة تصل إلى السعودية و سلطنة عمان

2

الدبور – حالة من الصدمة والغضب لا تزال تسود بين السعوديين؛ بعد اكتشافهم ممارسة ، حليفتهم السياسية والاقتصادية منذ سنوات، الخداع والتضليل عليهم، وعبثها في أمنهم الغذائي؛ من خلال إنتاجها لأطعمة ومشروبات ومستحضرات طبية مغشوشة ومقلدة، وتحتوي على مواد مسرطنة.

ودأبت شركات إماراتية على إنتاج مواد غذائية مقلَّدة تحتوي على اسم علامات تجارية سعودية، ولكن تبين أنها تمت تعبئتها داخل منطقة “” الإماراتية، وتصديرها للمدن ، ومنع تداولها في الأسواق المحلية للإمارات، بمعنى أنها تنتج خصوصاً للمواطن السعودي!

ورداً على استغلال الإمارات للشعب السعودي وتضليلهم لسنوات طويلة أطلق السعوديون وسماً حمل اسم “مقاطعة المنتجات الإماراتية” كرد فعل أولي على ضخ الإمارات لمنتجات مقلدة ومغشوشة في الأسواق السعودية.

وتساءل السعوديون عن دور هيئة المواصفات والمقاييس في بلادهم، وتقاعسها عن القيام بالدور المطلوب منها خلال السنوات الطويلة التي شهدت وصول المنتجات الإماراتية المضرة بصحتهم إلى الأسواق المحلية، وكيفية دخولها من المنافذ الحدودية مع الإمارات، أو الموانئ البحرية.

ووفق ما وجد موقع “الخليج أونلاين” من خلال دخوله إلى دليل الشركات العاملة في “جبل علي” الإماراتية المنطقة الحرة، فإن جميع العاملين في هذه الشركات هم من مناطق شرق آسيا، ولا يتمتعون بأي خبرات علمية، إضافة إلى أن المواد الخام التي تستخدم في التصنيع قليلة الجودة ورخيصة الثمن.

- Advertisement -

ولا تضع الإمارات جمارك على منتجات “جبل علي” التي تصدَّر للسعودية؛ حيث يمكن الشراء والتجول في المنطقة بشكل سهل وسريع، وهو ما يضع الشكوك والتساؤلات حول سلامة هذه المنتجات التي تصل إلى موائد السعوديين وغيرهم من الخليجيين.

ويُعرف عن منتجات وبضائع جبل علي بأنها رخيصة السعر؛ إذ دائماً ما يكون هناك عروض عليها عبر مواقع التسوق المختلفة عبر الإنترنت، وهو ما يعد تأكيداً لعدم جودة تلك البضائع، وضعف المواد الخام المصنَّعة منها.

كذلك لا تضع السلطات الإماراتية على الشركات والمصانع العاملة في جبل علي أي قيود فيما يتعلق بتعيين العمال، بالإضافة لعدم وجود أي قيود على التجار الذين يدخلون السوق، وهو ما يعد دليلاً آخر حول سوء ما يتم إنتاجه، وغياب الرقابة الصحية على المنتجات.

موقع الخليج أونلاين” أجرى محاولة لشراء كمية من البضائع عبر أحد المصانع في منطقة جبل علي الإماراتية من خلال موقعه عبر الإنترنت؛ فوجد أن البضائع لا تخضع لأي فحوصات مخبرية قبل شحنها إلى الميناء، ويمكن الحصول على الكميات المطلوبة بكل سهولة.

هذه المحاولة أثبتت بالدليل القاطع عدم صحة البيان الذي أصدرته هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات”، الجمعة (13 ديسمبر)؛ رداً على ما أثير على نطاق واسع في مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

وقالت الهيئة الإماراتية إن جميع المنتجات المتداولة في أسواق الإمارات، والتي يتم تصنيعها أو استيرادها، “مطابقة للمواصفات القياسية الإماراتية والخليجية المعتمدة، وتخضع لنظام تأكيد الجودة الشامل المعمول به، والذي يضمن مطابقة المنتج للمواصفات ويلبي حقوق المستهلك”.

ولم تسلم سلطنة عُمان من الغش التجاري للإمارات، إذ كشف عن قيام مصانع تعمل في منطقة جبل علي بتقليد منتج عُماني معروف ومسجل، وتصديره إلى السعودية باسم شركة إماراتية.

ونشر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر منتج “بطاطس مينو” العُماني الشهير وقد ظهر عليه رقم باركود “629”، ما يدل على أنه منتج مغشوش وليس أصلياً، صُنع في جبل علي بالإمارات.

وتعد دولة الإمارات من بين أسوأ الدول سمعة عندما يتعلق الأمر بالسلع المقلَّدة والمقرصنة بشكل عام.

وأشار تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في عام 2016، إلى أن الإمارات كانت ثالث “اقتصاد منشأ” للسلع المقلدة التي تدخل الاتحاد الأوروبي، بين عامي 2011 و2013، بعد هونغ كونغ والصين مباشرة.

ولكن وفقاً لوكالات دولية وتقارير عديدة فإن معظم ما ينتَج في الإمارات يهرَّب إلى الأسواق الخارجية ويباع بطريقة غير مشروعة ودون ضريبة.

ومع انتشار البضائع الإماراتية التي تحتوي على مواد مسرطنة، وفق ما كشفه السعوديون من خلال أكثر من وسم أطلق مؤخراً، ومنهم خبراء تغذية، تشير الأرقام إلى أن المملكة سجلت 16 ألف حالة إصابة بمرض السرطان خلال العام المنصرم، منها 4 آلاف إصابة لغير السعوديين، وفقاً لتأكيدات استشاري الأورام والعلاج بالأشعة بالمركز السعودي، مشبب العسيري.

ويتوقع “العسيري”، في حديث لصحيفة “تواصل” السعودية، زيادة نسبة الإصابة بمرض السرطان خلال الأعوام المقبلة، وقد تصل إلى 26 مليون حالة عام 2040.

ويرجع الطبيب المختص أسباب الإصابة بالسرطان في السعودية إلى سوء التغذية، وتلوث الجينات والأدوية التي تحتوي على مواد كيميائية.

وتحتوي المنتجات الغذائية التي تنتَج في منطقة جبل علي الإماراتية على الكثير من المواد الكيميائية المخالفة للمواصفات والمقاييس السعودية، وفقاً للصور التي نُشرت لتلك المنتجات، وهو ما يجعل السعوديين عرضة للإصابة بمرض السرطان.

وجاء سرطان القالون والمستقيم  على قائمة الأكثر انتشاراً بين أنواع مرض السرطان في السعودية، بعد سرطان الثدي، وفق حديث العسيري.

كذلك تؤكد استشارية الأشعة التشخيصية في قسم الأشعة بمستشفى الملك فهد الجامعي ورئيسة جمعية السرطان، فاطمة الملحم، أن نسبة الإصابة بأمراض السرطان في ازدياد.

قد يعجبك

You might also like
2 Comments
  1. Ahmed younis says

    الامارات التي صدرت سرطان الإرهاب الى اليمن و سوريا و ليبيا اتظنها تعجز عن تصدير سرطان الغذاء الى السعودية ؟؟؟

    alshza.blogspot.com

  2. rima says

    اكيد في غلط مو مقصود مستحيل الامارات تسوي هالشي.اصلا العماله كلها اجنبيه.مو ناقصين فلوس عشان يغشون و ما بيغشون الغريب فما بالك بالسعوديين

Leave A Reply

Your email address will not be published.