فيديو مؤثر لوالدة كويتية توفيت بسبب الإهمال الطبي و ضجة واسعة وغضب عارم في الكويت (فيديو)‎

0

الدبور – ضجة واسعة وغضب شعبي عارم في وصل أيضا إلى مجلس الأمة، بعد وفاة مواطنة كويتية بسبب الإهمال الطبي وهي معلمة في إحدى المدارس وتدعى ، كما صرحت والدتها لوسائل الإعلام ووجهت التهمة للطاقم الطبي.

وتوفيت المعلمة الكندري بعد تأزم حالتها داخل المستشفى، ليتم إلقاء المسؤولية عن تدهور صحتها ووفاتها على ”الإهمال الطبي الذي تعرضت له داخل المستشفى وعدم تقديم الخدمات اللازمة لها ووضعها في غرفة عامة بدلاً من غرفة عناية مركزة“.

وقال فيصل الكندري النائب في مجلس الأمة الكويتي بتغريدة لسعها الدبور ما نصه: “ان الأهمال في الرعاية الطبية دليل على تدني الخدمات الصحية وهو أمر لا يغتفر و سأنتظر نتائج التحقيق والاجراءات التي سوف تتخذ حيال المتسببين في وفاتها. ولن نقبل أو نتساهل حيال اي تقصير”

ويأتي اتهام المستشفى بالتقصير في تقديم الرعاية اللازمة للشابة الكندري، ”عقب اتهام والدتها من خلال مقطع فيديو، الكادر الطبي بالإهمال الذي تسبب بانتقال فيروس إلى الشابة نتج عنه ارتفاع حرارة وضيق تنفس وفقدان البصر وعدم وضعها في غرفة عناية مركزة رغم تدهور وضعها الصحي بشكل خطير“.

- Advertisement -

إقرأ أيضا: مليارات للترفيه و الفسق في ليلة رأس السنة في السعودية، والمرضى في المستشفيات لا علاج ولا ممرضين و القاذورات في كل مكان (فيديو)

وتوفيت الشابة عقب ساعات من تداول مناشدة والدتها، ليفتح ذلك نيران الغضب تجاه القطاع الصحي في الكويت والذي سبق وأن شهد حالات وفاة سابقة لمواطنين أُدرجت في خانة الإهمال الطبي.

ووصل صدى إتهام والدتها للطاقم الطبي و الفيديو الذي نشرته إلى أعضاء مجلس الأمه الكويتي، حيث تفاعل عدد من نواب مجلس الأمة مع قضية وفاة الشابة الكندري، مطالبين وزير الصحة الدكتور باسل الصباح بضرورة التدخل الفوري وتشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على أسباب الوفاة ومحاسبة المسؤولين وكل من يثبت تقصيره.

وانتقد النائب عبدالكريم الكندري ما أسماه ”التفرقة بين المواطنين في تقديم الخدمات الطبية“، مطالباً وزير الصحة بتشكيل لجنة تحقيق واتخاذ الإجراءات بحق المتسببين بوفاة المعلمة الكندري وإحالتهم إلى النيابة العامة.

وطالب الناشط نواف مشعل السويط وزير الصحة بالاستقالة من منصبه عقب حالة الوفاة هذه، معلقاً ”وزير الصحة ( الشيخ باسل الصباح ) توفت #نوال_الكندرى بسبب ما نعتقد انه أهمال والدتها كانت تبكي وتطالب بإيجاد سرير لها في أي عناية مركزه قبل وفاتها . نحن في دولة تنفق 2 مليار دينار على الصحة . أيعقل لم تستطيعون توفير سرير لها في العناية المركزه ؟ أستقيل . أستقيل . أستقيل“.

وتطرق المحامي ومدير جمعية حقوق الإنسان سابقاً محمد الحميدي إلى قضية التمييز في العلاج بين المواطنين، قائلاً ”صحيح أن الأعمار بيد الله ولكن عندما يعالج مواطن متنفذ بالخارج بطائرة خاصة ومواطن عادي يموت في مستشفى حكومي بسبب الإهمال هنا يكمن التمييز النتن“.

إشترك في قناتنا على تطبيق تليجرام ليصلك كل ما هو مميز من موقعنا… لسعات خاصه..  https://t.me/Dabboor

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.