ما حقيقة إهانة السلطان هيثم بن طارق لولي عهد أبوظبي بن زايد التي ضجت مواقع التواصل بها؟!

1

الدبور – إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو للقاء بين السلطان هيثم بن طارق سلطان سلطنة عمان الذي خلف الراحل السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله، الذي توفاه الله فجر السبت، مع ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات بن زايد، وقيل إنه بداية عهد جديد للسلطنة، وإنها إهانة من السلطان لبن زايد.

حيث يظهر في الفيديو الذي تم تداوله وقيل إنه عندما ذهب بن زايد لتعزية السلطان هيثم بن طارق، وبعد نهاية اللقاء رفض السلطان السلام على بن زايد، وعلق الكثير من النشطاء على الفيديو إنها بداية جيدة وهذا ما يستحقه شيطان العرب، وخرج وسم “هاشتاج” السلطان لا يسلم على الشيطان.

وبالبحث عن الفيديو الذي إنتشر بشكل واسع، تبين أن الفيديو حقيقي وحصل فعلا ولكن ليس كما أشيع في مواقع التواصل، ورفض السلطان هيثم السلام على شيطان العرب لم يكن من باب الإهانة، فهذا أخر ما يمكن أن يصدر عن أي عماني عادي من الشعب أن يهين ضيفه مهما كان، فما بالك بسلطان تربى وتعلم على يد السلطان قابوس وتشرب سياساته على مدى عقود من الزمن.

السلطان فعلا رفض السلام على بن زايد باليد عند إنتهاء اللقاء، ولكن هي عادات عربية وعمانية خاصة، فالسلام يعني إنتهاء اللقاء، فلا يسلم المضيف على الضيف حتى آخر لحظة وحتى يوصله إلى باب بيته أو حتى باب سيارته في بعض الأحوال، وإن سلم عندما يقف فمعناها لن يمشي معه الى الخارج وهذه عادة لم يعتد عليها أهل العرب ولا أهل سلطنة عمان، وفي نهاية اللقاء سلم السلطان هيثم بن طارق على بن زايد عند إصرار بن زايد على ان لا يوصله ويبقى في مجلسه.

ونشر الناشط و المحامي محمود رفعت الفيديو أيضا وعلق عليه بقوله: “حين تشرح الصورة ما تعجز عن شرحه مئات الكتب، #السلطان_هيثم_بن_طارق وهو يرفض مصافحة #شيطان_العرب ابن زايد لا يعبر عن #سلطنة_عمان وحدها بل يعبر عن كل ذي كرامة ونفس سوية ترفض الجرائم الشنعاء التي ارتكبها ولازال يرتكبها حكام #الإمارات بشعوب العرب”

إقرأ ايضا: قرار صادم من نانسي عجرم بشأن قتل العامل السوري في منزلها

ونشر الكثير من النشطاء تغريدات مرفقة بالفيديو من باب التهكم على ولي عهد أبوظبي، وليس كحقيقة، بل أسلوب بلاغي لا أكثر ولم تكن معلومة، ولكن تم تداول الفيديو من قبل البعض على إنها حقيقة وحصلت فعلا، وهو الأمر الذي لم يحصل، فلا يمكن أن يخرج مثل هذا التصرف من أي عماني بالذات، لأن أخلاقهم تمنعهم وهذا ما تعلموه لعقود طويلة ولن تنتهي هذه الأخلاق بلحظة.

ورغم توتر العلاقات بين البلدين وخلايا التجسس التي بعثها بن زايد إلى السلطنة ومحاولة الإنقلاب الفاشلة على السلطان قابوس، إلا أن سياسة عمان ثابته، بحيث لا تقطع علاقاتها مع أحد وتبقى باب الحوار و المفاوضات مفتوحا حتى مع من إرتكب الخطأ بحقها، وهي سياسة نجح بها السلطان قابوس بتحييد السلطنة الصراعات المختلفة في المنطقة بل وحولها لتقوم بدور الوسيط بين المتنازعين.

وعلق ناشط عماني على الفيديو الذي إنتشر بشكل واسع بقوله: “بين (القبايل وولاد القبايل والعربان)لو سلم عليه هنا يعني تراخصو، ويدخل عنه ولكن لانه اهل السنع يعرفون السنع رفض مولانا المصافحة عشان يوصله لسيارته او لحد برع،يعني هذي الحركه الي صارت تسمى احترام وتقدير لضيف من قِبل المُضيف وليست إهانة”

إشترك في قناتنا على تطبيق تليجرام ليصلك كل ما هو مميز من موقعنا… لسعات خاصه..  https://t.me/Dabboor

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Ahmed_77 يقول

    شو دراكم انتو أصحاب الفتن بهاذي الحركه
    هاذي الحركه تعني التواضع من السلطان هيثم لي حاكم الإمارات بأن لايودعه الا من يوصله لسيارته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.