صدمة بعد شكر نتنياهو لسفراء البحرين و الإمارات وسلطنة عمان على حضورهم ودعمهم صفقة القرن!

0

الدبور – صدمة في وسائل التواصل الإجتماعي لدى الكثير من النشطاء بعد ذكر اسم سلطنة عمان كحاضره عن طريق حضور السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة لدى الولايات المتحدة، بالإضافة الى سفراء البحرين و الإمارات و الذين خصهم رئيس وزراء الإحتلال بشكر خاص خلال إلقاء كلمته في مؤتمر الإعلان عن ما يسمى صفقة القرن وهي التنازل عن جميع الحقوق الفلسطينية و العربية و الإسلامية بما فيها القدس.

و أثار ذكر اسم سلطنة عمان بالذات صدمة لدى النشطاء، حيث يعد موقف السلطنة خلال الفترة الماضية منذ إستلام السلطان الراحل قابوس بن سعيد الحكم، موقف المحايد الساعي لحل القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وعن طريق المفاوضات، دون التنازل عن الحقوق الفلسطينية، وهذا ما تم الإعلان عنه في السلطنة أن جميع اللقاءات مع الإحتلال كانت تتم لمصلحة فلسطين وليس ضدها، وبعلم السلطة الفلسطينية.

وبحضور السلطنة مؤتمر الإعلان عن صفقة القرن فهي تدخل طرفا في النزاع وتتخلى عن حياديتها خصوصا مع الرفض الفلسطيني للصفقة وهو الطرف الأساسي بها، ولم يتأثر اي من النشطاء بذكر اسم البحرين أو الإمارات لأنه كان متوقعا دعمهم للصفقة عبر الكثير من التصريات السابقة، ولم يشكل حضور سفير الإمارات للمؤتمر اي مفاجأة، بل كانت المفاجأة عم حضوره.

وفسر بعض النشطاء في عمان ما حصل ودافعوا عن موقف السلطنة، وقالوا لا تستعجلوا الامور ولا تحكموا على ظاهرها، كما قال الناشط العماني المعروف باسم الشاهين العماني بتغريدة لسعها الدبور منبها من الهجوم على السلطنة و التسرع لشتمها قبل فهم الموضوع.

وقال ما نصه: نرجوا من الاشقاء العرب قبل إطلاق شتائمهم المقذعة حول السلطنة إثر تصريحات نتنياهو (#وابخ فرع تل أبيب) مراجعة مواقف السلطنة العقلانية والنبيلة من قيام الدولة الفلسطينية ورفض صفقة القرن الاندفاع العاطفي الاهوج يعيقكم عن قراءة الموقف العماني الواضح والتصريح”

- Advertisement -

إلا أن التغريدة جلبت الكثير من التساؤلات  و التعليقات على ما جاء فيها سواء من داخل السلطنة او خارجها، حيث قال ناشط للشاهين ما نصه: “ممكن توضح لنا موقفنا… ليش ذكرنا بالاسم رئيس وزراء الكيان الصهيوني؟”

وقالت ناشطة أيضا ما نصه: “ليش سفيرتنا حاضره دام مواقفنا رافض الصفقه، الحين كيف بنرد عليهم وأحنا مالنا وجه، طبيعي بيشتمون”

واستغلت اللجان الإماراتية الامر ايضا وهاجموا السلطنة ومواقفها عبر كمية من التغريدات التي تقول أن السلطنة هي من اول واكثر الداعمين للصفقة.

وقالت مقيمة في سلطنة عمان ردا على الشاهين أيضا: “أنا لست عمانية ولكن لا أقبل على عمان أي إساءة و أعلم جيّدا جهود السلطان قابوس رحمه الله من أجل مصلحة فلسطين ولكن الشتائم هي ردة فعل لأجل الفعل دون معرفة الأسباب والصورة لم تكن واضحة انت و أنا ومن يعرف سياسة عمان سيفهم ولكن الأغلبية البعيدة عن هذا ستجد الشتم أحسن رد ولا تلومهم”

بينما قال الناشط تركي الشلهوب بتغريدة ارفقها بفيديو لشكر نتنياهو للدول الثلاث: “نتنياهو يتفاخر بحضور سفراء (الإمارات والبحرين وعُمان) لحفل إعلان #صفقة_القرن .. وترامب يُصفِّق !!! ايُّ عارٍ هذا ؟!!!”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.