حكم جائر على أصغر معتقل رأي في السعودية العظمى التي هزها طفل، وهذا مصير لجين الهذلول!!

0

الدبور – حكم جائر قضته محكمة جنائية على أصغر معتقل رأي سعودي في السعودية العظمى التي هزها هذا الطفل السعودي مرتجى قريرص، الذي اعتقل وهو لم يتجاوز ١٣ عاما عند إعتقاله، ووُضع قريريص في السجن الانفرادي لمدّة شهر، وتعرض للتعذيب بالصفع، كما ضُرب على أجزاء من جسده، وذلك بحسب تقرير للمنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان نشرته في عام 2016.

حيث قال حساب “معتقلي الرأي” السعودي، المعني برصد ومتابعة أوضاع معتقلي الرأي في السعودية، إن المحكمة الجزائية المختصة أصدرت حكماً نهائياً ضد الطفل مرتجى قريرص، والذي يعد أصغر معتقل رأي في المملكة، بالسجن مدة 8 سنوات ومنعه من السفر 8 سنوات أخرى.

ونشر الحساب تدوينة جاء فيها: “المحكمة الجزائية المتخصصة تصدر الحُكم النهائي ضد الطفل #مرتجى_قريريص أصغر سجين رأي في المملكة، وقد تضمن الحُكم الجائر 8 سنوات سجن وبعدها نفس المدة منعا من السفر”.

وأفاد موقع “سي إن إن” بأن قريريص “كان يسافر مع عائلته إلى البحرين عندما احتجزته سلطات الحدود السعودية على جسر الملك فهد الذي يربط بين البلدين”. وبيّن الموقع أن قريريص “شارك في مظاهرات عبر ركوب دراجات، وتعبيرات عن المعارضة في المنطقة الشرقية بالسعودية، خلال عام 2011”. وعقب اعتقاله اعتبر المحامون والناشطون قريريص أصغر سجين سياسي معروف في السعودية.

وفي سياق متصل، قالت أسرة الناشطة النسوية لجين الهذلول إن السلطات السعودية تماطل في محاكمة لجين، إذ لم تسفر جلسة أمس الأربعاء عن جديد.

- Advertisement -

وقال وليد الهذلول، شقيق لجين، في حسابه على موقع “تويتر”: “لا جديد في المحاكمة، حيث أنكرت النيابة العامة التعذيب من دون أي تحقيق، وقام المدعي العام بالرد على دفوع لجين بنفس الصيغة التي رد بها قبل ما يقارب الـ9 أشهر دون تقديم أي دليل”.

إقرأ أيضا: السعودية العظمى تعتقل طفلة منذ عامين مع والدتها في سجون الدب الداشر

كما أكد أن القضاء طلب من لجين الرد في الجلسة القادمة على الأدلة غير المتوفرة من قبل المدعي، مؤكداً في تغريدة أخرى بأنه سيقوم بكتابة مقال حول ملابسات محاكمة لجين التي تمت.

من جهتها، قالت لينا الهذلول، شقيقة لجين، عبر حسابها في موقع “تويتر”، إن إدارة السجن كانت قد تقدمت بخطاب إلى لجين الهذلول قبل يومين كي توقع عليه، ومضمونه أن تتعهد بالتوقف عن إرسال خطابات لهيئة حقوق الإنسان وكذلك القاضي الذي ينظر في قضيتها، لكن لجين رفضت هذا الخطاب واعتبرته تعدياً على حقوقها.

فيما قالت شقيقتها الأخرى علياء إن إدارة السجن سمحت أخيراً بوجود مترجم مع الطبيب الذي يعالجها في السجن، حيث يُحظر عليها مخاطبة الطبيب باللغة الإنكليزية.

وتواصل عائلة الهذلول ضغطها على السلطات السعودية للإفراج عن ابنتها المعتقلة منذ منتصف عام 2018 ضمن حملة اعتقالات شرسة شنتها الأجهزة الأمنية ضد الناشطات النسويات، قبل أن تفرج السلطات عن عدد منهن وتُبقي لجين محتجزة لمحاكمتها بتهمة التعامل مع جهات خارجية.

وتعرضت لجين بحسب شهادة عائلتها أمام الكونغرس إلى التحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب من قبل المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، والذي تورط في مقتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد قال في مقابلة له مع قناة “سي بي أس” الأميركية في أواخر شهر سبتمبر/ أيلول عام 2019، إنه لا يعلم عن دعاوى تعذيب لجين الهذلول، وأن موضوع الإفراج عنها ليس بيده بل بيد النائب العام، وهو ما اعتبرته عائلة الهذلول أمراً مثيراً للسخرية، كون بن سلمان هو الذي يتحكم في مفاصل البلاد بأكملها.

إشترك في قناتنا على تطبيق تليجرام لتصلك اللسعات أول بأول..  https://t.me/Dabboor

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.