بعد تحريم الهتاف للأقصى وهرولة السعودية للترفيه و الإمارات للتطبيع: فلسطين تقاوم بصلاة الفجر

1

الدبور – فلسطين بدأت بطريقة جديدة للمقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي وضد سلب مدينة القدس المحتلة منهم وتهويدها، بمساعدة بلاد الحرمين و الكثير من الدول العربية و الإسلامية على رأسهم دولة شيطان العرب بن زايد، الإمارات التي تقود حملة تدمير ما تبقى من الدول العربية و الإسلامية، وتسليم المنطقة على طبق من ذهب لدولة الإحتلال.

حيث يتدفق آلاف الفلسطينيين مع الفجر، على المسجد الواقع في ساحة النصر في نابلس لتزيد أعداد المصلين في صلاة الفجر بشدة عن الأعداد المعتادة، وذلك لفتح جبهة جديدة في احتجاجاتهم على “إسرائيل” والولايات المتحدة.

يتكرر هذا المشهد في مناطق أخرى بالضفة الغربية، حيث بدأ الناس يخرجون لصلاة الفجر بأعداد غير مسبوقة، متجهين إلى الله بعد ان تخلى عنهم كل العرب و المسلمين بشكل لم يكن ليتخيله احد من قبل، وبعد أن منعوا من مقاومة الإحتلال أو حتى الإحتجاج عند الحواجز الإسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية.

وقال صاحب مطعم يدعى سيف أبو بكر أثناء خروج أعداد غفيرة في نابلس من المسجد وتفرقها في الحارات والساحات المحيطة به: ”هذه أكثر الوسائل سلمية لتوصيل الرسالة“. وترددت شعارات سياسية من بينها ”في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء“ في الحي القديم في نابلس بعد الأذان.

وجاء هتاف المصلين بعد صلاة الفجر بالروح بالدم نفديك يا أقصى بعد الفتوى التي خرجت من مصر بتحريم الهتاف للمسجد الأقصى في أماكن العبادة لأنها تدنسها حسب تعبير الفتوى التي أثارت ضجة واسعة، خصوصا إنها أتت بعد فتوى تحريم مسلسل أرطغرل التركي لأنه يرفع المعنويات لدى المسلمين، والحث على مشاهدة مسلسلات العشق الممنوع وجنس المحارم التي لم تحرك دار الإفتاء في مصر من قبل.

إقرأ أيضا: البحرين تطبق القانون “الإسرائيلي” و تسجن مواطن بحريني لانه حرق علم دولة الإحتلال الشقيقة!

وكان جانب كبير من رسالة الجماهير في صلاة الفجر يوم الجمعة، وهو اليوم الذي يزيد فيه عدد من يخرجون للصلاة في المساجد، هو رفض الانحياز الواضح لإسرائيل في خطة السلام بالشرق الأوسط التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبدلا من ذلك بدأ كثيرون الاستجابة لنداءات على فيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي لحضور ما أصبح يعرف باسم ”فجر نابلس العظيم“ كوسيلة لإظهار الوقوف في وجه ترامب وما يرون أنها تهديدات إسرائيلية للمواقع الإسلامية المقدسة في القدس ومدينة الخليل. وقد شهدت هاتان المدينتان زيادة في أعداد المصلين في الأسابيع القليلة الماضية.

وجاءت الدعوات الأولى لزيادة أعداد المصلين من حركة فتح التي يتزعمها عباس وتهيمن على منظمة التحرير الفلسطينية، وتزايدت الأعداد بعد أن اكتسبت الحملة تأييدا من حركة حماس الإسلامية صاحبة النفوذ في المساجد، لاسيما في المدن التي يوجد فيها أنصار كثيرون للحركة.

قال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة حماس في غزة، إن الحملة محاولة لتنبيه الفلسطينيين لخطة ترامب وخطط إسرائيل ضم مستوطناتها في الضفة الغربية.

وفي نابلس حيث تزايدت أعداد المصلين إلى عدة آلاف يوم الجمعة من نحو 2000 في الأسبوع السابق، أصر المصلون على أنه لا توجد جماعة بعينها وراء الحملة ووصفوها بأنها حركة شعبية تحاول الوقوف على قدميها. وثمة ما يشير إلى وجود تنظيم وراء هذه الحركة من خلال بسط سجاجيد إضافية للصلاة وتوفر الطعام والماء بكثرة ووجود مشرفين يرتدون سترات فوسفورية كتب عليها ”فرسان الفجر“ وصورة لمسجد النصر القريب.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري: إن الحملة تعكس النهج الحذر الذي تتبعه حركة حماس في الضفة الغربية، على عكس الوضع في غزة، القوات الإسرائيلية وقوات السلطة الفلسطينية العازمة على منع حماس من تسخين الشارع الفلسطيني والإمساك بزمام الأمور.

وأضاف المصري أنه ”على الأرض مش شايفين محاولات من حماس؛ لأنها حماس في الضفة همشت من قبل قيادة حماس. هذا هو الموضوع الأساسي إضافة إلى القمع من السلطة وإسرائيل بالتالي وضع حماس التنظيمي في الضفة ليس بحالة جيدة“، لافتًا إلى أن ”صلاة الفجرة التي تقوم بها حماس في الضفة أضعف الإيمان“.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد يقول

    ??? مادخل أرطغرل في رفع الروح الإسلامية
    ثانيا وهل نصلي للمقاومة ?
    الصلاة فرض ويجب تكون في كل الأوقات ?
    ثالثا وهل يجادل عاقل بالهتاف السياسي في أماكن العبادة وخصوصا مافعله الأتراك في الحرم المكي ?
    فليذهبو للهتاف أمام السفارة الإسرائيلية في تركيا وليس في مكان عبادة المسلمين او أصبح الأتراك يزايدون بالشعارات كالايرانيين ?

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.