جرائم جديدة ومستمرة للقوات الموالية للإمارات في عدن اليمنية

0

الدبور – سلسلة من الجرائم الجديدة لازالت المليشيات الموالية للإمارات ترتكبها في اليمنية، منها جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان، في محاولة لسيطرة على بشكل كامل.

وتصاعدت الانتهاكات والتجاوزات التي ترتكبها قوات “الحزام الأمني”، الجناح المسلح لما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” الموالي للإمارات، حيث تتهم هذه القوات بالضلوع في عمليات قتل، كان آخرها مطلع مارس الجاري، بمدينة عدن.

لم يكن يعلم مواطن يمني يدعى عبد الرب علي صالح، بأن انتقاده لسرعة عربة على متنها مسلحون ينتمون للحزام الأمني ستودي بحياته.

في 7 مارس 2020، فتح مسلحون يتبعون الحزام الأمني النار على المواطن عبد الرب وأردوه قتيلاً، بعدما تحدث إليهم مطالباً بخفض السرعة.

ولعل كاميرا مراقبة في الشارع الذي وقعت فيه الحادثة قد لخصت المشهد الذي يدور في مدينة عدن من إعدامات ميدانية وقتل عشوائي، وسط تدهور أمني تشهده المدينة التي تسيطر عليها مليشيا موالية للإمارات.

- Advertisement -

وأصبح الفيديو منتشراً بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وسلطت حلقة لبرنامج “ترندينغ” على قناة “بي بي سي” البريطانية الضوء على الحادثة.

إقرأ أيضا: باحث من سلطنة عمان يهاجم الجيش الإماراتي العائد من اليمن ويصفه بالمجرم

وكتب كمال الكازمي على صفحته بـ”تويتر” قائلاً: إن هذه الحادثة ” ليست الجريمة الأولى من نوعها، فقد تعرض العديد من شباب عدن للقتل وفي وضح النهار على أيدي مليشيات المجلس الانتقالي”.

ةقال في تغريدة لسعها الدبور ما نصه: “لحظة قتل الشاب محمد الجنيدي مساء السبت الماضي من قبل مسلحين على طقم عسكري حيث أطلقوا عليه النار واردوه قتيلا ولاذوا بالفرار.
ليست هذه الجريمة الأولى من نوعها فقد تعرض العديد من شباب عدن للقتل وفي وضح النهار على أيدي مليشيات المجلس الانتقالي”

وكتب مستشار وزير الإعلام اليمني، مختار الرحبي، معلقاً على الحادث بقوله: “هذه هي عصابات الإرهابي هاني بن بريك التي تحكم عدن وتريد أن تحكم كل المحافظات الجنوبية، هذه العصابات قتلت شاباً أعزل بدم بارد”.

ولعل مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة كانت سبباً رئيسياً في فضح جرائم القوات الموالية للإمارات باليمن، حيث تتناقل بين الحين والآخر جزءاً من تلك الجرائم.

وكان من بين تلك الجرائم التي وثقت قيام عناصر من “الحزام الأمني” بتصفية مواطنين ينتمون للمناطق الشمالية بينهم طفل، واتهامهم بأنهم ينتمون لقوات حكومية جاءت للقتال خلال المعارك التي دارت إثر انقلاب القوات الموالية للإمارات على الحكومة، في أغسطس الماضي، وسيطرتها على عدن.

كما تناقل ناشطون فيديو مصوراً لعملية سحل وقتل وتمثيل بجثة تعرض لها عقيد بالجيش اليمني، خلال أحداث أغسطس 2019.

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.