حملة قوية في سلطنة عمان ضد الزعتر، والشاهين العماني يذكر بنصيحة قديمة عن الزعتر

0

الدبور – دشن النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي في سلطنة عمان، حملة جديدة على الزعتر، ولكنه ليس الزعتر الذي تشتهر به بلاد الشام، فهو اكلة شعبية لها قيمتها، ولكن لمن أساء للسلطنة و لقطر بامر من وزير القذارة الإماراتي حمد المزروعي، حيث ركز هجومه على سلطنة عمان وقطر، وكل من يعادي الإمارات وليس السعودية، مع إنه سعودي الجنسية، ولكن المال الإماراتي أقوى.

الكاتب السعودي هو خالد الزعتر، وهو اسمه وليس لقبه، اما لقبه في السلطنة فهو الوسم “الهاشتاق” الذي تم إطلاقه عليه وهو #الزعتر_الخنوري_عبدالمال، بعد تخصصه بمهادمة سلطنة عمان بأبشع الصفات ومهاجمة السلطان هيثم بن طارق، في محاولة لزعزعة ثقة الشعب العماني بسلطانهم الجديد.

ونشر الكاتب السعودي خالد الزعتر عدة تغريدات بالفترة الأخيرة هاجم فيها بشكل واضح سلطنة عمان، مما عرضه لهجوم كبير من قبل النشطاء في السلطنة الذين هبوا للدفاع عن وطنهم وسلطانهم ضد الحملات الغماراتية المستمرة للنيل من سلطنة عمان، و التي لم تتوقف منذ فترة حتى في أيام حكم السلطان قابوس رحمه الله، وبدأت الحملات منذ أن رفضت السلطنة الإنصياع لدول لف الشر وماصرة قطر، ولا المشاركة في الحرب على الشعب اليمني.

الزعتر يدافع ويمدح الإمارات أكثر ما يمدح بلده السعودية، حيث قال في إحدى تغريداته التي لسعها الدبور ما نصه: “ميلاد الشيخ #محمد_بن_زايد – حفظه الله – هو ميلاد لكل العرب ، فقد نذر نفسه لخدمة القضية العربية والدفاع عنها وتوظيف جميع الإمكانيات الإماراتية السياسية والاقتصادية والعسكرية لخدمة العروبة ، تخرج من مدرسة الشيخ زايد التي تؤمن بأن الدم العربي أغلى من النفط العربي #ميلاد_اسد_الامارات

- Advertisement -

إقرأ أيضا: الزعتر يدعو جيش الكبسة الذي هزمه صاروخ حوثي إلى غزو قطر .. وردود ساخرة

وكتب عن سلطنة عمان واتهمها بتجاهل إتخاذ أي تدابير لمواجهة فيروس كورونا، مع أن عدد الإصابات في السعودية و الإمارات أكثر بكثير من تلك التي تم الكشف عنها في السلطنة، وقال في تغريده له ما نصه: “لم تتخذ سلطنة عمان إجراءات إحترازية قوية في مواجهة فيروس #كورونا والعمل على كبح إنتشار الفيروس مثل تعليق الدراسة ، خاصة وأن آخر إحصائية تؤكد تسجيل 16 اصابة بالفيروس ، وهو مايعني تحدياً من السلطنة لتعليمات منظمة الصحة العالمية”

الدبور تابع بعض التعليقات الساخرة على الزعتر، وينشر لكم بعض تلك التغريدات تحت وسم الزعتر الخنوري عبد المال، و الخنوري لقب أطلقه النشطاء على اللجان التابعة للإمارات.

وقالت ناشطة عمانية ما نصه: ومحمد بن زايد يلقنه الكلام عشان يهاجهم اسياده في سلطنة عمان ويعطيه يأكل تبن مسكين يا زعتور

ودخل على الخط أيضا الشاهين العماني الشرس، حيث قال في تعليق له للزعتر ما نصه: “نصحناك يا زعتر أن تكف عن استفزاز أسيادك في عمان فعندما نغضب لا تميز بين الفرائس أن كانت متبلة بأوراق الزعتر أو أوراق الدرهم انت اخترت أن تكون مادة للطبخ وقد فصلنّا لك مريولاً زه ي اللون يليق بمقطع ابتزازك في دبي”

وجاء تعليق الشاهين على تغريدة نشرها الزعتر موجهة للنشطاء في سلطنة عمان جاء فيها: “الإخوه من الحسابات العمانية الذين حولوا حسابي بتعليقاتهم إلى برنامج للطبخ ، وبخاصة ” الزعتر” هذا إن ذل إنما يدل على كمية من الجهل والفشل في الرد بعقلانية ، ولم يجدوا مايكتبون عنه سوى ” الزعتر ” ما أقول إلا الله يعينكم على أنفسكم ،،”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.