ملياردير ألماني يعد بإهداء البشرية لقاح كورونا باستثناء أمريكا لن تحصل عليه

0

الدبور – تعهد رئيس نادي هوفنهايم الألماني، “ديتمار هوب”، بإهداء البشرية باستثناء الولايات المتحدة لقاح فيروس “كورونا”، وذلك بمجرد أن تتوصل شركة الأبحاث العلمية التي يمولها على نفقته الخاصة، إلى اللقاح.

وقال الملياردير الذي تُقدر ثروته بأكثر من 13 مليار يورو، إن العلماء الألمان الذين يعملون في شركته “كير فاك”، يسابقون الزمن في الوقت الراهن، لتطوير اللقاح المضاد للوباء الذي قضى على أرواح الآلاف حول العالم، منذ ظهوره في ووهان الصينية أواخر العام الماضي.

وأضاف في تصريحات لشبكة “سبورتس 1” الألمانية: “هذا يتوقف على المعهد الألماني للقاحات، وأولا يجب اختباره على الحيوانات ثم على البشر، وبالنسبة لي، أعتقد أنه سيكون متاحا في فصل الخريف، والذي قد يأتي بالتزامن مع الموجة التالية للعدوى”.

وفي سياق متصل، تعمد “هوب” الدخول في حرب كلامية مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، بعد التقرير الذي نشرته صحيفة “دير شبيغل”، عن محاولات الأخير المستميتة، لنقل أبرز العلماء الألمان إلى بلاد العم سام، ليكون اللقاح في يد الأمريكان وحدهم.

وقبل هذه المساهمة، كان رجل الأعمال الألماني يتعرض لواحدة من أبشع حملات الهجوم عليه، والتي وصلت لحد سب والدته بألفاظ خادشة، لخلافه مع روابط أولتراس حول قانون 50+1، الذي يسمح للمشجعين بامتلاك حصص في أسهم النادي، وهو القانون الذي كسره “هوب” باستحواذه على 96% من أسهم هوفنهايم.

إقرأ أيضا: دراسة جديدة مخيفة عن مدة بقاء فيروس كورونا الجديد في جسم المصاب!

ويأتي ذلك في ظل تنافس كبير بين ألمانيا والولايات المتحدة بشأن اكتشاف لقاح مواجهة “كورونا”. وفي هذا الصدد، كشفت تقارير إعلامية ألمانية النقاب عن تنافس ألماني-أمريكي بشأن شركة ألمانية تطور لقاحاً ضد فيروس “كورونا”.

وبحسب صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية، فإن إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تحاول جذب العاملين في شركة “CureVac” التي تتخذ من مدينة توبنغن الألمانية مقراً لها، إلى أراضيها من خلال مدفوعات مالية ضخمة وتأمين اللقاح للولايات المتحدة بشكل حصري.

فيما اتهمت الحكومة الألمانية الولايات المتحدة بالسعي لوضع اليد على مشروع لقاح ضد فيروس “كورونا” المستجد طوّره مختبر الماني، محذرة من أنها ستبذل كل ما بوسعها حتى ينجح المشروع في أوروبا.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.