هل دخلت دولة الكويت وسلطنة عمان مرحلة الخطر بسبب فيروس كورونا المستجد؟

0

الدبور – هل دخلت دولة الكويت وسلطنة عمان مرحلة الخطر الحقيقي بسبب فيروس كورونا وما يتبعه من تداعيات؟ مع ان الكويت و السلطنة من أكثر الدول التي إتخذت إحتياطات كبيرة بالإضافة لدولة قطر في الخليج لمنع إنتشار الفيروس في دولهم.

في سلطنة عمان حذر الدكتور محمد بن سيف الحوسني، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، من دخول السلطنة أخطر مرحلة وهي مرحلة النقل المجتمعي لفيروس كورونا، متوقعا زيادة أعداد المصابين بالفيروس الذي تحول لوباء عالمي خلال الأيام المقبلة.

وقال “الحوسني” خلال لقاء مع برنامج “عمان نهضة متجددة” بتلفزيون سلطنة عمان بث الخميس، “دخلنا مرحلة النقل المجتمعي لفيروس كورونا وهناك توقع بزيادة حالات الإصابة بالفيروس خلال المرحلة المقبلة” وحذر من أن معظم الإصابات تأتِ من الأشخاص الذين لا تبدو عليهم أعراض المرض.

وشدد الدكتور الحوسني على أن العزل المنزلي يحقق نتائج إيجابية بسبب الدعم النفسي الذي يجده المصاب مشيرا بأن معظم حالات الإصابة أعراضها بسيطة والعزل المنزلي لم يتسبب في انتقال العدوى. وقال إن نحو 9500 شخص تم عزلهم منذ تفشي الوباء وأغلب الحالات تم عزلها منزليا ولم يتأكد حتى الآن سوى إصابة 103 حالات فقط.

وفي الكويت سادت حالة من القلق بين المواطنين على مواقع التواصل الإجتماعي عقب تداول مقطعا مصورا، أظهر مجموعة من الأشخاص وهم يتكالبون على شراء البصل بطريقة غير حضارية تزامنا مع الظرف الحرج الذي تمر به البلاد ما أثار مخاوف حول ندرة السلع الأساسية بالأيام المقبلة.

- Advertisement -

إقرأ أيضا: دراسة حديثة عن كورونا، تسبب الهلع وسط الرجال لأنها تخص رجولتهم، والنساء: هذا ما كان ينقصنا!!

وأظهر المقطع الذي انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من العمال يتدافعون أمام حاوية بصل بسوق “الفرضة” في محاولة للحصول على كيس.

من جانبها علقت وزارة التجارة الكويتية، على مقطع الفيديو الصادم والذي أثار القلق بين المواطنين. وقالت الوزارة وفق وسائل إعلام محلية كويتية، إنه فيما يتعلق بحادثة التدافع الخاصة بالبصل في سوق الفرضة فأنه تم ضبط المتسببون في هذه الحادثة وعمل محضر لهم وسيتم إتخاذ الإجراءت القانونية اللازمة معهم وتحويلهم للنيابة ورفع التوصية بإبعادهم إداريا.

وزادت مخاوف النشطاء في سلطنة عمان إثر نشر المغر العمانيد حارث الصلتي، تغريده نشر قال فيها ما نصه: “شخص محجور حجر منزلي ومصاب بفايروس .. بكل وقاحه يخرج ويذهب الى أحد البنوك ويتعامل مع الموظفين بالأوراق والحديث معهم وهو يكح ولم يلبس الكمام ولا القفاز ثم بعد أن ينتهي من معاملته يخبرهم بأنه سيرجع الى منزله ليواصل الحجر ويتركهم في صدمة.
ايش دواه مثل هذا الشخص؟”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.