ناشط إماراتي يكشف ما وراء إتصال ولي عهد أبوظبي بن زايد بالأسد في هذا الوقت بالذات

0

الدبور – كشف ناشط إماراتي مقرب من قصور الحكم في أبوظبي، عن ما وراء الإتصال الذي أجراه ولي عهد أبوظبي بن زايد مع الرئيس السوري بشار الأسد، غير ما أعلن عنه رسميا، وهو البيان المعتاد، ولماذا جاء هذا الإتصال وعودة العلاقات بشكل علني بعد إنقطاع دام سنوات منذ غندلاع الثورة السورية.

وقال الناشط الإماراتي ويعمل كضابط أمن في جهاز المخابرات الإماراتي، ويغرد تحت اسم بدون ظل، قال بتغريدة لسعها الدبور ما نصه: 

“اتصال الشيخ محمد بن زايد بالرئيس السوري بشار الاسد، واعلانه تقديم مساعدة انسانيه لسوريا ،بهدف القضاء على فايروس كورونا جزء منه صحيح ، وهناك جزء اخر لم تعلن عنه وزارة الخارجية ، حيث تقدمت بطلب عاجل لمجلس الامن لتخفيف العقوبات على ايران تحت عذر الموقف الانساني وانتشار كورونا”

و أضاف بتغريدة ثانية: “وجاء هذا الطلب العاجل بسبب ايجابياته على الدولة ، حيث سيعود التبادل التجاري بتدفقات مالية اكبر للخزينة في ظل انخفاض اسعار النفط ، الامر الاخر رفع مستوى العلاقات الى ماكانت عليه سابقا.”

- Advertisement -

وكان شيطان العرب بن زايد قد نشر تغريدة على حسابه عن إتصاله بالرئيس السوري بشار الأسد، وقال فيها: “بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية.. التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار ، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة.”

الامر الذي علق عليه الكثير من النشطاء في مواقع التواصل الإجتماعي، حيث علق الصحفي الفلسطيني نظام المهداوي من واشنطن على التغريدة بقوله: “من فرط تسامحه وإنسانيته دمر #محمد_بن_زايد #اليمن وأشعل حرباً أهلية ودعم #حفتر الجنرال الإنقلابي في #ليبيا وخطط ودعم الإنقلاب في #مصر ومن فرط إنسانيته ظل ينتظر #كورونا حتى يقيم الوصال علناً مع #بشار_الأسد. أن للشياطين تحالفاً وثيقا، تظنهم شتى وهم على قلب شيطان واحد.”

و أضاف في تغريدة ثانية ما نصه:” لديك أكثر من 180 معتقل إماراتي. يا ريت تبدي معهم تضامنك الإنساني قبل أن يهلكوا من كورونا في معتقلات وصفت بأنها أسوأ من “جوانتانامو”. ولديك أيضا أبناء جارتك قطر الذين تحاصرهم وتشتت العشائر والنسب فلتبدي تضامنك الإنساني. ويا ريت في وقت المحن تتوقف عن دعم الإنقلابيين الدمويين.”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.