بعد سنوات من التطبيل لمنشار سموه: معاقبة صالح المغامسي لأنه تجرأ وطلب العفو عن المسجونين!!

0

الدبور- لا يكفيك عمرك كله من التطبيل و التسبح بمنشار سموه ليلا نهارا، إن تجرأت وغردت خارج سرب المنشار، حتى لو لم تقصد، حتى وإن ظننت ان تغريدتك من ضمن سياسة التطبيل فأخطات، وحتى إن تراجعت عن خطاك خلال دقائق معدودات.

هذا ما حصل مع المطبل الذي بارك وأثنى على كل خطوة قام بها منشار سموه، بل بارك قتل خاشقجي وتقطيعه وجهز له فتوى خاصة، وظهر في فضائيات سموه ليبث سمومه خلال شهر رمضان الفائت، إلا إنه اخطأ بحق قداسة المنشار، وتجرأ وطلب الإفراج عن المساجين حتى لا يتفشى كورونا بينهم.

وعاد وتذكر وقال من انا لاطلب من منشار سموه الإفراج عن أي مسجون، بل من انا لأطلب بالأساس، فاعتذر عن تغريدته بعد دقائق معدودات، وقال لم أقصد إهانة قداسة المنشار ولم أقصد ان اتعدى على سياسات المنشار فسامحوني، وجاء الرد سريعا بطرده من عمله فقط.

ووفق حساب ”أخبار منطقة المدينة المنورة“ على موقع ”تويتر“، فقد عيّن الشيخ سليمان الرحيلي إماما وخطيبا للمسجد خلفا للمغامسي.

- Advertisement -

ويوم أمس الجمعة نشر المغامسي تغريدة، (حذفها لاحقا)، قال فيها كما لسع الدبور: ”نهنئ في هذا اليوم المبارك خادم الحرمين الشريفين، ونهنئ أنفسنا بنجاح القمة الافتراضية لمجموعة العشرين، وأضيف أن من أسباب رفع البلاء وكشف الوباء، ثلاثة: الالتجاء إلى الله بالدعاء والاستغفار، والإحسان إلى الضعفاء والمنقطعين، والعفو- ما أمكن- عن المخطئين من المسجونين“.

إقرأ أيضا: شاهد هروب الطاقم الطبي الكامل من مستشفى في مصر.. فيديو لصرخات المرضى!

وبعدها حذف تغريدته واعتذر نادما على نشرها واتهم البعض بإستغلالها وشن حملة عليه، ولا يعلم أن من يشن الحملات هم جماعة المنشار نفسه عندما يحين حرق أي مطبل كما الحال في الإمارات المعلم الاول ل بن سلمان، ونشر تغريدة ثانية يعت١ر بها وقال كما لسع الدبور: “بعد تأمل وجدت أنني لم أوفق في تغريدتي والتي قصدتُ بها العفو عن مساجين الحق العام في المخالفات البسيطة، كما جرت عليه عادة القيادة المباركة في رمضان، أمّا أصحاب المخالفات الجسيمة فمردّه لمايقرره الشرع بحقهم، وعن سييء النية الذي حاول استغلالها ضد وطني فأقول:لن يزيدكم خبثكم إلا خسارا”

وكان سر الهجوم على تغريدة المغماسي هو ربطها بمبادرة الحوثي الإفراج عن معتقلي حماس مقابل الإفراج عن الجنود الاسرى لدى الحوثي، وربطوا تغريدته بعمالته لحركة حماس و لجماعة الحوثي، وكانه لم يطبل من قبل وكانه لم يبارك منشار سموه من قبل.

وخلال لقاء قديم خصصه للتطبيل لولي العهد وقت إتهامه بقتل خاشقجي، مع قناة “روتانا” خليجية قال المغامسي إن “ثمة شيء بين الأمير محمد بن سلمان، وبين الله فإن الحفظ يكون بأسباب أرضية، وأسباب سماوية” على حد تعبيره.

وأضاف: “نجاه الله عز وجل بأمرين، الأمر الأول هو رباطة جأشه وهذا كان ظاهرا جليا لأنه يعرف من نفسه أنه برئ مما قيل فيه براءة الشمس من اللمس، وكانت القوى تحرص على ألا يكون له ظهور وأن ينيب أحدا في قمة العشرين التي تجمع قادة العالم فإذا بالأمير يذهب بنفسه ولم يكتف بهذا ولكن قبل أن يذهب إلى قمة العشرين مر في جولة على الدول العربية”.

وأشار المغامسي إلى أن ابن سلمان كان يرسل له “الأموال من أجل توزيعها على الفقراء والمساكين” متسائلا: “أين سيصل استئجار شخص لمهاجمة الأمير، مع امرأة تدعو للأمير محمد بن سلمان، في الثلث الأخير من الليل، في مسجد رسول الله” على حد قوله. وقال إن كل “السهام التي وجهت للأمير، تكسرت بفضل الله” وفق وصفه.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.