أم المعارك في الكويت بسبب البصل، شاهد الفيديو

0

الدبور – أزمة البصل في الكويت تمتد وتكبر، وبدأت عندما خرجت الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد بتصريخ غاضب عن الوافدين وتجار الإقامات، وساء تفسيره البعض واستغله البعض الأخر، وكانت تصريحاتها بسبب نقص البصل في دولة الكويت ومعاناة سائقها في إيجاده.

الأزمة يبدو إنها تزداد سوءا، وتشابه أزمة نقص ورق الحمام التي تعاني منها الدولة العظمى أمريكا، حيث أظهر مقطع فيديو متداول حالة من التدافع بين عدد كبير من المواطنين في الأسواق الكويتية لشراء البصل، ما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسرعان ما صعد وسم #الكويت_بدون_بصل في قائمة الترند في البلد الخليجي، إضافة إلى المملكة العربية السعودية أيضًا، خاصة مع وصول شحنة من البصل إلى الكويت عن طريق السعودية.

- Advertisement -

إقرأ أيضا: صفاء الهاشم: العمالة الوافدة هم أحد الأسباب الرئيسية لانتشار كورونا وتطالب بترحيلهم من الكويت

وأحدث المقطع ردود فعل متباينة في ظل حالة حظر التجول ومنع التجمعات التي تفرضها دولة الكويت؛ بسبب إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا.

ولكن ما سبب تدافع الناش على البصل في ظل أزمة كورونا؟ وما دخل الفيروس بالموضوع؟

يرى البعض أن البصل يساعد على الوقاية من نزلات البرد والعدوى الفيروسية وكذلك عدوى ”كوفيد – 19″، الأمر الذي تسبب في زيادة الطلب على شرائه فارتفع سعره بشكل مبالغ فيه، حتى أصبح شراؤه أمرا محفوفا بالمخاطر، وفق معلقين.

وقال مغرد يُدعى ”خالد فيصل الشمري“: ”#الكويت_بدون_بصل حسب موصلني من دولة الكويت الله يكون بعونهم“.

وطبعا إستغلت اللجان الإلكترونية في السعودية و الإمارات الفيديوهات و الأزمة، وكانت هناك تعليقات تحمل الكثيثر من الإستهزاء، حيث قال معلق ما نصه:  ”صراحة وضعهم يحزن أطالب المؤسسات الإغاثية وأهل الخير في السعودية إنهم يدعمونهم هذول جيراننا #الكويت_بدون_بصل“.

في المقابل، اعتبر وزير التجارة والصناعة الكويتي خالد الروضان أن الأزمة مفتعلة من قبل بعض المستغلين، مشيرا إلى أن البصل متوفر.

وكتب الروضان على حسابه في تويتر: ”البصل متوفر والمستغل سيحاسب والسوق إما أن يدار بشكل مهني ووفق الاشتراطات الوقائية أو سيديره إخوانكم من وزارة الداخلية والبلدية والتجارة. كلمة أخيرة لهؤلاء التجار السوق لأهل الكويت ولن نسمح لكم بالعبث ”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.