الإمارات دولة القراصنة التي صدرت معداتها الطبية الى “إسرائيل” تنتقد تركيا التي منعت التصدير!!

0

الدبور – شن الإعلام الإماراتي و السعودي خلال الأمس و اليوم وحتى كتابة هذا الخبر، هجوما عنيفا على تركيا، ووصفوها بدولة تمارس القرصنة، مع ان الإمارات بلاذات نشأت على القرصنة، وكانت تسمى إمارات القراصنة، ومازالت تمارس هذه المهنة التي ورثها عيال زايد، ومنها قرصنة وكالة الانباء القطرية، و طبعا صياغة خبر كانت أن تركيا تصادر معدات طبية كانت في طريقها لأسبانيا وتستولي عليهاـ ولعل من يقرأ العنوان يظن أن الرئيس التركي نزل بملابس قرصنة كما كان أجداد زايد يفعلون، واستولى على باخرة شحن مواد طبية في عرض البحر، ولكن ما حقيقة الأمر؟

و حقيقة الخبر، أن الأجهزة الطبية التي كان من المزمع شحنها إلى إسبانيا، تم تصنيعها على الأراضي التركية لصالح شركة إسبانية جلبت مواد التصنيع من الصين، إلا أن الشركات المصنعة لم تلتزم بالقرار التركي بمنع تصدير أي مواد طبية للخارج في المرحلة الحالية، ما دفع بالسلطات التركية لإيقافها ومنع خروج الشحنة من تركيا.

وهو قرار سيادي في وقت عصيب، فأي دولة من المفروض ان تهتم بشعبها وتمنع تصدير أي معدات طبية خاصة إن كانت الدولة لا تملك ما هو زائد عن حاجتها، في ظل ظروف إنتشار وباء عالمي مثل فيروس كورونا، وهذا ما قامت به تركيا بأنها منعت مؤقتا تصدير أي أجهزة طبية إلى خارج تركيا، حتى تكتفي تركيا أولا.

بعكس ما قام به ولي عهد أبوظبي من تصدير أجهزة تنفس الى دولة الإحتلال الإسرائيلي، و الإمارات بأشد الحاجة لها، وهي تتعرض لإنتشار فيروس كورونا.

- Advertisement -

إقرأ أيضا: بينما كورونا ينتشر فيها: الإمارات ترسل 100 ألف جهاز لكشف كورونا للإحتلال عن طريق الموساد

وكانت وزيرة الخارجية الإسبانية “مارجريتا روبليس” أشارت إلى أن الحكومة التركية أوقفت خروج الشحنة من أراضيها إلى إسبانيا، وذلك في إطار القرارات والتدابير التي تقضي بمنع تصدير أي مواد أو أجهزة طبية لخارج تركيا في ظل الأوضاع الراهنة.

قالت “روبليس” إنها تحدثت مع نظيرها التركي “مولود جاويش أوغلو” 3 مرات، لكن الاتصالات لم تؤد إلى أية نتيجة.

يذكر أن تركيا أرسلت، قبل أيام قليلة، شحنات من المساعدات الطبية إلى كل من إسبانيا وإيطاليا، لمساعدتهما على تجاوز محنة وباء “كورونا”. وتضمنت المساعدات، آلاف المستلزمات الطبية مثل أقنعة، وملابس واقية، ومواد تعقيم سائلة مضادة للجراثيم أنتجت بالإمكانات الوطنية التركية في مصانع وزارة الدفاع، ومؤسسة تصنيع الآلات والمواد الكيمياوية، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول”.

الدبور لسع بعض التغريدات التي هاجمت تركيا دون أن تفهم حقيقة الخبر واكتفت بالتوجيهات التي صدرت من رئيس لجنة الذباب الإلكتروني، ولكن أفضل تغريدة فازت مع لسعه مميزة، هذه التغريدة التي ننشرها لكم لقضاء سهرة ممتعة في ظل الحجر المنزلي الممل.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.