السوق العماني ينتعش بعد الإستغناء عن جبل علي في الإمارات والبضائع المغشوشة

2

الدبور – إنتعش السوق العماني وإنتعش الإقتصاد في سلطنة عمان بعد الإستغناء عن بضائع جبل علي في الإمارات المغشوشة و الباهظة الثمن، و التي بالأساس لا تباع في الإمارات لإنها لا تصلح، بل يتم توريدها للسوق العماني و السوق السعودي، قبل أن ينكشف أمرهم من قبل النشطاء في السلطنة و في السعودية.

حيث نشرت صحيفة عمان اليومية تقريرا أجرت به تقييما لأسعار الخضر والفاكهة بسوق الموالح المركزي منطلقا من أسعار 31 مارس الماضي مقارنة بأسعار أمس 14 أبريل، حيث تلاحظ نزول عدد كبير من السلع والمحاصيل الزراعية وكذلك الخضروات والفاكهة المحلية والمستوردة باستثناءات لسلع محدودة شهدت ارتفاعا طفيفا. وننبه هنا أن المقارنة خاصة بسوق الموالح ولا تخص أسعار السلع الغذائية في المراكز التجارية التي تضيف لنفسها هامش ربح ومصاريف تشغيلية إلى سعر السلعة.

فقد سجل البصل الجاف في سوق الموالح امس سعرا يتراوح بين 250 و300 بيسة، بينما سعره في 31 مارس كان يتراوح بين 334 و367 بيسة للكيلوجرام، ليصل الفرق إلى 67 بيسة بالنسبة للبصل الجاف المحلي .. أما البصل الجاف المستورد فقد بلغ سعره في نهاية مارس الماضي بين 450 و500 بيسة، وسجل امس سعرا يتراوح بين 200 و350 بيسة للكيلوجرام وهذا يعد انخفاضا كبيرا يصل إلى 150 بيسة. ويبدو أن الشحنات التي بدأت تتدفق بالطريق المباشر على موانئ السلطنة قد أدت إلى تراجع أسعار البصل بشكل كبير كما سنلحظ ذلك في العديد من السلع الزراعية الأخرى التي تتولى وزارة الزراعة والثروة السمكية تحديد أسعارها.

وتفاعل النشطاء مع هذا الخبر، وكان منهم من شارك في حملة وقف الإستيراد من جبل علي ومنع جبلب أي بضائع من الإمارات لأنها كلها لا تصلح ومغشوشة وباهظة التكلفة، و قال ناشط عماني معروف بعد توقف تصدير المنتجات العمانية إلى الإمارات بسبب كورونا ما نصه: “عندما توقف التصدير لدولة الامارات بسبب جائحة كورونا بدأ الصياح في الجهة الاخرى بسبب غلاء الاسعار وهذا يدل ان هذه الدولة معتمدة على المنتجات العمانية سواء السمكية او الزراعيه وغيرها من مختلف المنتجات العمانية”

- Advertisement -

وقال في تغريدة ثانية أيضا: “عندما تنبح الكلاب المستأجرة من قبل عصابة حمد المزروعي والخنانرة المسعورة على عُمان وشعبها فهذا حالكم الذي يُرثى لكم بعد اول اختبار لكم فنادى النابحون ومن في حكمهم بان الشعب العماني سيموت جوعا. وهنا انقلب السحر على الساحر وداعاً #جبل_علي”

وكانت جائحة كورونا قد فتحت مجالات لسلطنة عمان لفتح أسواق جديدة وطرق جديدة للإستيراد المباشر وعدم الإعتماد على موانئ جبل علي في الإمارات، فعُمان اصبحت الان افضل بكثير بعد الاستغناء عن جبل علي وخيرات عُمان عمت كل ارجاءها بعد ان تم الإعتماد على عدة موانئ وذلك بالاستيراد المباشر، وبتكلفة أقل بكثير، مما إنعكس على المواطن العماني الذي وفر الكثير مع خفض الأسعار.

زنشرت صفحة مشاريع السلطنة تصريح لرجل أعمال عماني جاء في التغريدة ما نصه: “رجل الإعمال يوسف البوسعيدي : بدأنا اليوم الاستيراد المباشر من ميناء #مومباسا في #كينيا وذلك بعد إغلاق منطقة #جبل_علي في إمارة #دبي ، والملفت أن مدة الرحلة من ميناء مومباسا إلى ميناء #صلالة خمسة أيام فقط ، كما أن تكلفة البضاعة أقل من السابق”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. صالح يقول

    ان شاء الله تفرج الغمه ونرجع نستورد من الإمارات مره ثانية وبصراحة اشتقنا لأهلنا واخوانا فالجانب الثاني من الحدود واشتقنا حتى للحجر فأمارآت الخير والحب

  2. Ibm يقول

    ههههه….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.